عـاجـل: ترامب: لا مشكلة لدي مع من يريد مساعدة سوريا في حماية الأكراد سواء كان روسيا أو الصين أو حتى نابليون بونابارت

بعد يومين.. سيتعرف النيجيريون على هوية رئيسهم الجديد

23/02/2019
هي الانتخابات السادسة في نيجيريا منذ نهاية الحكم العسكري في هذه البلاد عام 99 وبالرغم من تأجيلها أسبوع بداعي المصاعب اللوجيستية وجد الناخبون المتحمسون طريقهم إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد من بين مرشحا يتقدمهم مرشحان رئيسيان هما الرئيس الحالي محمد بخاري ورجل الأعمال أبو بكر أول الأعراف التي أطاحت بها انتخابات اليوم هو أن التنافس الحقيقي لم يعد بين مرشح مسلم منحدر من الشمال وآخر مسيحي من الجنوب بل بين مرشحين مسلمين الرئيس الحالي وزعيم معارضة يتسابقان لنيل أصوات عدد هائل من الناخبين يتخطى السبعين مليونا البخاري العسكري الذي خبر أدوار السلطة والمعارضة في محطات مختلفة من الحياة السياسية في نيجيريا يسعى للفوز مرة ثانية عبر صناديق الاقتراع في مواجهة أبو بكر المرشح الثري الذي كان نائبا للرئيس وخاض تجربة الانتخابات في المرة السابقة بهدف تشتيت أصوات بخاري نفسه أثناء مواجهته الرئيس السابق جودلاك جوناثان لكن ما يجمع المتنافسين الرئيسيين هم واحد هو الملف الاقتصادي حيث تعاني نيجيريا الأكثر كثافة سكانية في القارة الإفريقية من اقتصاد متعثر وانعدام للأمن بسبب هجمات جماعة بوكو حرام يضاف إلى ذلك الفساد المستشري وتناقص الموارد المائية في أجزاء عديدة من البلاد من حيث الشكل سيتعين على المرشح الرئاسي أن ينال أكثر من خمسين بالمائة من الأصوات والنتائج الأولية يتوقع أن تظهر بعد يومين من الاقتراع علما بأن أمام الناخبين النيجيريين مهمة أخرى هي اختيار أعضاء المجلس الوطني البالغ عددهم 469 نائبا لولاية تستمر أربع سنوات أما من حيث المضمون فيقول المتابعون للشأن النيجيري إن التجربة الجديدة ستقرر إن كانت البلاد ستتجه فعلا نحو الاستقرار السياسي والحكم الرشيد