الأزمة الفنزويلية.. دماء تسيل.. دول تصعد وجهود أممية للتهدئة

23/02/2019
فنزويلا المضطربة سياسيا بين فريقين تدخل مرحلة الدماء التي بدأت تنزف على الحدود قتلى وجرحى بين المدنيين عند محاولة هؤلاء منع الجيش من قطع الطريق أمام إدخال المساعدات الإنسانية كانت محط جدل في البلاد بين رافض لها ومن يريد إدخالها بأي وسيلة وبدفع من دول عدة على رأسها الولايات المتحدة التي تنحاز إلى المعارضة سارعت الولايات المتحدة عقب الحادثة غير المسبوقة إلى إدانة قتل المدنيين وطلبت الجيش مجددا بإدخال المساعدات سياسة كسر العظم هذه أخذت أبعادا جديدة في ظل وجود قتلى وتماس بين الجيش وأنصار زعيم المعارضة خوان غويدو بويد وفي خط مواز استمر في تحدي الرئيس نيكولاس مادورو وقال إن الجيش ساعده في تخطي حظر السفر الذي فرض عليه الثالث والعشرين من فبراير يكون قد مر شهر على تسلمه الرئاسة سينزل الشعب الفنزويلي بأكمله إلى الشارع ليطالبوا بالمساعدات الإنسانية وليشكر العالم على مساعدته في جمع الأموال من أجل بلدنا والحصول على المعونة والحرية لكن مادورو رد مباشرة على تلك التصريحات وأغلقت الحدود الفنزويلية الكولومبية جزئيا وأمام التهديد الأميركي بفرض عقوبات اقتصادية ومالية كان وزير خارجية فنزويلا خورخي أريافا أصر على مواجهة داعمي المعارضة خارج الحدود أنشأنا هذه المجموعة للدفاع عن فنزويلا فحسب فهذا منعطف وفنزويلا مجرد ظرف نخطط داخل هذه المجموعة لاتخاذ إجراءات في أماكن مختلفة في الأمم المتحدة في نيويورك وفي جنيف وخارج مقر الأمم المتحدة معركة إذن في الداخل أصابت الدماء وأخرى في المحافل الدولية بين الدول الداعمة للطرفين المتنازعين الأمم المتحدة وعلى لسان الأمين العام أنطونيو غوتيريش حث على عدم استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين وعلى خط التطورات المتصاعدة والخشية من انزلاق البلاد إلى مواجهات دامية حذرت روسيا من إدخال الأسلحة إلى المعارضة عبر أراضي بلد مجاور لها الشهر المقبل مشهد فنزويلي متوتر لم يخلو من لغة أخرى أرادها البعض قرب الحدود اللغة وإن اختلطت بالأزمة الحاصلة في البلاد فإنها تبقى الأوضاع ضمن سياقات الرهانات السياسية واحتمال جر البلاد إلى عنف لا يمكن التكهن بمآلاته