أميركا تبقي على قوات محدودة في سوريا لفترة معينة

23/02/2019
بقاء رمزي في سوريا ذلك الذي انتهى إليه القرار في البيت الأبيض قوة لن تتعدى مائة جندي مهمتها حفظ السلام ولفترة زمنية محددة بهذا القرار يعدل الرئيس ترامب عن خطته القاضية بانسحاب كامل للقوات الأميركية والمقدر بألفي جندي من قاعدة وموقعا عسكريا شمالي سوريا بحلول الثلاثين من نيسان أبريل المقبل ليس تراجعا إعادة نظر يعادل تبدل خطته لم أتراجع عن القرار لقد فعلت شيئا لم يتمكن أي أحد آخر من القيام به وفي فترة وجيزة جدا ستسمعون هزيمة تنظيم الدولة بشكل كلي في ميدان حرب كسوريا مزدحم بلاعبين دوليين وإقليميين كبار فإن الخروج الأميركية لا محالة فرصة ينتظرها الكثيرون متخوفة هي تركيا من تبادل للأوضاع على حدودها الجنوبية قد يحدثه انسحاب أميركي على عجل خلال محادثاته مع نظيره الأميركي في البنتاغون نقل وزير الدفاع التركي خلص أثار مخاوف أنقرة تلك محذرا من تبعات أي فراغ أثناء انسحاب القوات الأميركية من سوريا وفي خططها لما بعد الانسحاب الأميركي لم تخف تركيا رقبتها وبشكل علني في عملية عسكرية واسعة على مناطق سيطرة القوات الكردية شرقي الفرات رغبة تراجعت عنها أنقرة إلى فكرة إقامة منطقة آمنة وما كانت تركيا تلوح به ضد القوات الكردية دافع المسؤولين الأميركيين لمراجعة خططهم هم أيضا والتراجع عن الانسحاب الكامل إلى انسحاب جزئي تريد من ورائه واشنطن إعاقة أي محاولات تركيا لهجوم عسكري على القوات الكردية فمنذ ديسمبر كانون الأول الماضي حين أعلنت قراره بالانسحاب من سوريا وهو يواجه ضغوطا من نواب في الكونغرس وجنرالات البنتاغون لتعديل خطته بما يضمن التصدي للنفوذ الإيراني في سوريا وحماية القوات الكردية التي يراها المسؤولون الأميركيون رأس حربة في قتال تنظيم الدولة وبإبقائه على مئتي جندي شمالي سوريا سيذهب الرئيس ترمز إلى الخطوة التالية من خطته بشأن سوريا بإقامة منطقة عازلة يقول السيناتور الجمهوري لينزي غراهام إنها لحماية القوات الكردية من أي هجوم تركي محتمل وأيضا حماية الحدود التركية من أي هجمات من داخل سوريا وتعتمد واشنطن لتأمين المنطقة العازلة على قوات أوروبية الأوروبيين قتلوا على أيدي مقاتلين من تنظيم الدولة جاؤوا من سوريا إلى أوروبا الآن يقع العبء على أوروبا ثمانون في المائة من العملية يجب أن تكون أوروبية أميركية لكن طموح ترامب هذا يصطدم بممانعة أوروبية إذ أخفق وزير الدفاع الأميركي في إقناع دول حليفة للولايات المتحدة بحجة المخاطر بجنودها والإبقاء على قوات لها في سوريا عقب انسحاب القوات الأميركية