هذا الصباح- معرض بفالنسيا يضم أهم قطع الفخار الأندلسي

22/02/2019
محاسن حقبتها الأندلسية فلم يدع من مجدها سوى أسوار متناثرة تشهد على مدينة كانت وما زالت عامرة القطر كثيرا التجارة والعمارة مدينة بالينسيا خطتها أسوار الأخرى لا تنسى ماضيها لم يبق من المعالم الإسلامية في بالينسيا إلا القليلة لكن إرث الحقبة الأندلسية مازال مبعث فخر واعتزاز بلدية المدينة التي نظمت معرضا جمع مهمة قطع فخارية الأندلسي التي عثر عليها في إقليم خمس وثلاثين سنة من أعمال التنقيب الأثري بالمدينة مكنت من تجميع قطع خرجت من الأندلس لتظهر عالما منسيا يسهم في تبيان تفاصيل الحياة اليومية في بيوت فالينسيا الإندونيسية ونواحيها ما يظهره هذا المعرض هو أن المجتمع الإندونيسي كان مجتمعا مثقفا فحتى صانع الفخار كان يجيد الكتابة ونظم الشعب كان مجتمعا غزير القراءة ومثقفا بشكل غير معهود ينقسم المعرض إلى خمس حقب زمنية تنطلق مما يعرف باسم الفترة الأمنية وتنتهي بفترة حكم المرابطين والموحدين لكن المعرض لم يقتصر فقط على القطع التي عثر عليها في فالينسيا ينقل لزواره جمال هذه الحرفة في مدن كقرطبة ومرسية الخندق الأندلسي في فالنسيا لا يختلف عن الذي تم العثور عليه في مدن كسر قسطه وقرطبة إنه عالمنا العربي بطريقة ما منذ أكثر من ألف سنة عولمة أكثر من المعروفة في الوقت الحاضر أسرار وإبداعات يستطيع الزائر لمدينة فالينسيا الاطلاع عليها قبيل انتهاء هذا المعرض في شهر أبريل المقبل أيمن الزبير الجزيرة بالينسيا