تصاعد أزمة فنزويلا.. مادورو يدرس إغلاق الحدود مع كولومبيا

22/02/2019
الأزمة في فنزويلا تدخل منحى جديدا هذه المرة ليس في العاصمة كاراكاس بل على الحدود مع كولومبيا والبرازيل محورها يتركز على مساعدات غذائية وأدوية ومعدات طوارئ تقدر بنحو مائة طن في بلدة بكري ما عند الحدود مع البرازيل وتوجه على وقعها زعيم المعارضة خوانغ بايدو لتحشيد الجهود بذريعة حاجة ثلاثمائة ألف فنزويلا اشتعلت المعارضة لتسويق أهدافها وتسليط الضوء على تحركاتها موسيقي كبير على الجانب الكولومبي من الحدود بينما يقول معسكر الرئيس نيكولاس مادورو إن المساعدات الأميركية قد تتضمن أسلحة بهدف إثارة نزاع مسلح يفتح الباب أمام تدخل واشنطن ووافقت حكومة مادورو بالمقابل على دخول مساعدات روسية وعرض للمساعدة الإنسانية الفنية من الاتحاد الأوروبي بادر الجيش بإغلاق الحدود مع البرازيل وأوقفت الرحلات مع جزيرة كراسة أو التي تستقبل شحنات أخرى من المساعدات ويدرس الرئيس مادورو احتمال إغلاق الحدود مع كولومبيا أيضا كولومبيا تبدو مسرح المواجهات الأبرز مع توقع قدوم نائب الرئيس الأميركي ماك بيرنز خلال اليومين القادمين إليها سخونة الوضع الداخلي انعكست على الأجواء الخارجية مع زيادة الاستقطاب الدولي خلف المعسكرين إذ وصل نائب وزير الخارجية الفنزويلي إيبان ووزير الصناعة طارق العيسمي إلى العاصمة الروسية موسكو ومن هناك حذر من أن قطاع النفط من بين أهداف الهجوم الخارجي على فنزويلا أما وزارة الخارجية الروسية واتهمت الولايات المتحدة ببحث تسليح المعارضة في فنزويلا وجر البلاد لمواجهة بين الطرفين هناك معلومات عن أن شركات أميركية وأخرى من دول الناتو تعمل على إيصال مجموعة كبيرة من الأسلحة والذخيرة إلى إحدى دول أوروبا الشرقية لنقلها إلى المعارضة الفنزويلية مطلع الشهر المقبل الموقف الروسي حظي بدعم الصين التي ترى أن إرسال ما يسمى بالمساعدات الإنسانية بالقوة إلى فنزويلا قد يؤدي إلى عواقب وخيمة غيوم الأزمة السياسية غطت على جوانب من المصاعب الإنسانية لأكثر من ثلاثة ملايين فنزويلي غادروا البلاد بحسب الأمم المتحدة منذ اندلاع الأزمة وقالت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة إن ثلثيهم لجئوا إلى الدول المجاورة مثل كولومبيا والبيرو بينما توجه الباقون إلى دول خارج أميركا اللاتينية