بريطانيا تسحب جنسيتها من "عروس داعش" العائدة من سوريا

22/02/2019
شابة بريطانية من أصول بنغالية التحقت بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية وهي في سن الخامسة عشرة ليس للقتال وإنما للزواج من أحد أفراده بعد مرور أربعة أعوام غيرت رأيها وهي تريد الآن العودة مع رضيعها إلى بريطانيا كنت أعتقد أنهم سيكونون أكثر تعاطفا معي بسبب وضع أوضحت أنني لم أكن أعلم ما كنت بصدد التورط فيه أخطأت وكنت آمل أن أحصل على بعض التعاطف لكن من الواضح أن ذلك لن يحصل فقد طبق وزير الداخلية البريطاني وهو أيضا من أصول آسيوية أقصى العقوبات في حقها بإصداره قرارا بسحب الجنسية البريطانية منها سأستخدم صلاحياتي لمنع عودتهم وهذا يشمل سحب الجنسية البريطانية من الأفراد الخطيرين وهذه الصلاحيات تستخدم فقط في حالات نادرة تماشيا مع المصلحة العامة البعض هنا يتهم وزير الداخلية بأنه اتخذ هذا القرار المتشدد لأغراض سياسية وللظهور بمظهر الحازم ولتعزيز طموحاته في القيادة لكن هناك من يقول إن القرار قانوني راجعه متخصصون قانونيون في وزارته ويتساءل سياسيون وحقوقيون بريطانيون عن قانونية قرار الداخلية الذي يعتبرونه منافيا للقانون الدولي وقوانين حقوق الإنسان لأنه يترك شميم بدون جنسية إذا كانت هناك أدلة على أنها أساءت التصرف فيجب محاسبتها وفق القانون إذا لم تكن هناك أدلة لمحاسبتها فكيف يمكن تطبيق أقسى العقوبات عليها دون اللجوء للقانون تعود قضية العائدين من معاقل القتال في سوريا والعراق لتشغل بالبريطانيين مرة أخرى لكن منهم من لا يزال ينتظر جوابا من السلطات التي سمحت وصديقتها بالسفر إلى تركيا رغم كل التحذيرات بشأن استقطاب الشباب الموريتاني من قبل تنظيم الدولة الإسلامية مينا حربلو الجزيرة لندن