الفلسطينيون ينظمون مسيرة بالخليل إحياء لذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي

22/02/2019
خمسة وعشرون عاما مضت على مجزرة الحرم الإبراهيمي لكن ذكراها وتداعياتها تبدو أصعب من أن تنسى بالنسبة لأبناء البلدة القديمة في الخليل مئات الفلسطينيين توجهوا إلى شارع الشهداء في الخليل دعين إلى إعادة فتح الشارع المغلق في وجه الفلسطينيين منذ عام 94 كما أحيوا ذكرى استشهاد تسعة وعشرين شخصا طالتهم رصاصات المتطرف باروخ غولدشتاين في مثل هذه الأيام حيث فتحوا النار على المصلين بينما كانوا ساجدين يؤدون صلاة الفجر توتر ليس وليد اليوم لكنه نتاج سنوات من التضييق على سكان الخليل الذين يرون أن مجزرة الحرم الإبراهيمي كانت نقطة البداية بالنسبة للاحتلال في تنفيذ مخططه بتفريغ البلدة القديمة من أبنائها الفلسطينيين وتعزيز الاستيطان فيها فقد استغلت إسرائيل مجزرة الحرم لتغيير واقع المدينة وقسمت الحرم الإبراهيمي فخصصت الجزء الأكبر منه لليهود وأبقت نحو أربعين بالمئة من مساحته للمسلمين نصبت عشرات الحواجز العسكرية في محيطه وجعلت حرية التنقل ودخول المركبات إلى أجزاء من البلدة القديمة حكرا على المستوطنين هذه كانت مدرسة للطلاب الفلسطينيين تم طردهم منها والآن هي مبنى الإسرائيليين تم الاستيلاء على موقف حافلات وسوق للخضار شارع الشهداء المغلق منذ ذلك الوقت هذه الأسواق ذات يوم تعج بالحياة وحولها الاحتلال بعد المجزرة أشبه بمدينة أشباح هذا أحد أسواق شارع الشهداء ومن ثم سوق الذهب تم إغلاقه بأوامر عسكرية من الاحتلال الإسرائيلي إغلاق هذه المنطقة المستوطنين يرمون الزبال والأوساخ سرقوا الديكورات لداخل المحلات بنفوق المحلات روضة أطفال وتعتبر نقطة عشوائية الاستيطاني للمستوطنين اليهودية نحو خمسمائة مستوطن يعيشون في البلدة القديمة في الخليل بحماية ما يقدر بألفي جندي إسرائيلي حولوا حياة آلاف الفلسطينيين إلى كابوس يومي دون مساءلة أو حساب شيرين أبو عاقلة الجزيرة الخليل