البيت الأبيض: مئتا جندي باقون بسوريا لحفظ السلام

22/02/2019
قوة لحفظ السلام قوامها نحو مائتي جندي أميركي ستبقى لفترة من الوقت بعد الانسحاب المرتقب هذا ما أعلنه البيت الأبيض في بيان مقتضب لكن لم يتضح إلى متى ستظل القوة الأميركية في المنطقة أو متى ستنشر ولم يحدد بعد أين ستتمركز وفضلا عن شمال شرق سوريا حيث حلفاء أميركا للأكراد يتحدث مسؤولون أميركيون عن أهمية قوات في قاعدة التنفي الإستراتيجية على الحدود مع العراق والأردن وتعتبر الخطوة الأميركية الأخيرة في رأي خبراء عسكريين أميركيين تراجع لإدارة الرئيس ترمب عن قرار سحب القوات بالكامل والذي اتخذه في ديسمبر كانون الأول الماضي يقع تحت ضغط من عدة مستشارين لتعديل سياسته بما يضمن حمايتهم الكردية التي تقول واشنطن إنها عززت القتال ضد تنظيم الدولة والتصدي للنفوذ الإيراني في سوريا وجاء إعلان البيت الأبيض عن قوة حفظ السلام المحدودة بعد مكالمة هاتفية بين ترمب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئاسة التركية قالت إن الطرفين أكدا تصميمهما على تنفيذ انسحاب القوات الأميركية من سوريا بما يتناسب مع المصالح المشتركة للبلدين وقال البيت الأبيض في بيان إن الزعيمين اتفقا على مواصلة التنسيق بشأن إقامة منطقة آمنة محتملة في شمال شرق سوريا تريد تركيا إنشاء منطقة آمنة بدعم لوجستي من حلفائها وتقول إنه يجب تطهيرها من وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من واشنطن والتي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا ونقلت رويترز عن مسؤول أميركي أن من شأن الإبقاء على مجموعة صغيرة من الجنود الأميركيين في سوريا أن يمهد الطريق لتعهد حلفاء أوروبيين بالمساهمة بمئات الجنود لإقامة المنطقة الآمنة ومراقبتها وقد نفى وزير الدفاع البلجيكي ديدير رينديرز خلال لقائه مع باتريك شانهان القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي في البنتاغون أن يكون هناك رفض من الحلفاء الأوروبيين للإبقاء على قوات في سوريا بعد أن أشارت تقارير صحفية إلى أن هناك رفضا أوروبيا لإبقاء قوة مراقبة بعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا لا لم نقل ذلك نحن ننظر إلى الإمكانيات المختلفة التي لدينا فقط للمشاركة في عملية كهذه لقد بدأنا نقاشا بهذا الشأن وبدا أن التحضيرات لعمليات محتملة لكن أيضا شددنا على مسألة التفويض القانوني نحن منفتحون للنقاش وتناولنا ذلك بشكل مفتوح خلال مؤتمر ميونيخ الأخير لكن بدون وجود رفض من كل الدول التي ذكرت يرى كثيرون أن القرار الأميركي بالإبقاء على قوة حفظ سلام في سوريا قد يساعد ترمب على التغلب على الانتقادات التي وجهت له داخليا وخارجيا بأنه أمر بانسحاب مفاجئ يمكن أن يؤدي إلى أن يستعيد تنظيم الدولة