استياء أوروبي من تلقي معهد ببلجيكا أموالا للترويج للسعودية

22/02/2019
بدأت القضية بمواعيد دبلوماسية ومولدات بما يشبه الفضيحة السياسية في ملخص القصة محاولته سعودية لإيجاد موطئ قدم لتحسين صورة المملكة داخل البرلمان الأوروبي لكن عبر سبل تشتم منها رائحة المالي ومحاولة شراء الذمم أوبزرفر كشف أن السعودية دفعت أموالا لمعهد كولج دروب وهو معهد مرموقة للغاية في مدينة بروج بغية تسهيل لقاءات بين عدد من سفرائها وبرلمانيين أوروبيين وفق الموقع ذاته فإن المعهد تحول بذلك إلى مجموعة ضغط تعمل لمصلحة السعودية بما يناقض تماما قواعد الشفافية في المؤسسة التشريعية خصوصا في توقيت دقيق مثل هذا هذه القصة هو إن برنامج كولاج أوروبا يتضمن لقاءات لدبلوماسيين سعوديين مع برلمانيين أوروبيين وهذا الأمر يأتي بعد أسبوع واحد من إدانة البرلمان الأوروبي لأوضاع حقوق الإنسان في السعودية كما يأتي بعد وضع المفوضية الأوروبية السعودية على لائحة الدول التي تمول الإرهاب إدارة المعهد الخبر لكنها وضعته في سياق أكاديمي صرف إلا أن اعترافها بأن السعودية هي التي دفعت تكاليف اللقاءات أثار الكثير من الشبهات وفجر موجة من الغضب داخل المؤسسة التشريعية الأوروبية لجنة مراقبة موازنة البرلمان الأوروبي وجهت رسالة إلى المعهد تطالبه بتوضيح الموقف ومجموعته حزبه رأت في الأمر انتهاكا صارخا للقوانين والأخلاقيات وجهت رسالة استيضاحية للمعهد وحملت على السعودية التي دفعت وعلى المعهد الذي قضت يجب أن نكون واضحين كولج أوروبا هي مؤسسة تعليمية لإعلان طلاب من مستوى عال ولذلك لا يمكن أبدا أن نقبل قيام مؤسسة تعليمية بدور مجموعة ضغط عندما تريد السعودية لقاء نواب أو وزراء أو ممثلين عن المفوضين الأوروبيين هناك وسائل دبلوماسية لذلك لم تتوقف عند هذا الحد فقد أطلق أكاديميون ومثقفون عريضة تطالب بالتوقف عن مثل هذه المبادرات التي تسيء لسمعته ووفقا للرسالة التي وقعت عليها شخصية ومازالت مفتوحة للتوقيع عوضا عن طرق الأبواب الرسمية تتهم الرياض باختيار طرق غير قانونية للوصول إلى المؤسسات الأوروبية والتأثير فيها قضية أخرى تنضاف إلى أسابيع من الإدانات المتكررة لسجل سعودية السياسي والحقوقي محمد البقالي الجزيرة