لماذا يتجاهل الإعلام الأميركي قضية "الإرهابي" هاسون؟

21/02/2019
التهم الموجهة للملازم السابق كريستوفر هاسون ليست سوى رأس جبل الجليد وفقا للادعاء العام توقيف هاسون جاء بتهمة حيازة أسلحة ومخدرات بطريقة غير مشروعة لكن عريضة الاتهام وصفته بالإرهابي المحلي الذي كان يخطط لقتل مدنيين أبرياء على نطاق واسع حسب المدعي العام مصدوم من أن شخصا يعمل في فرع للجيش الأميركي هو خفر السواحل كان قادرا على التخطيط لعمل على هذا النحو وقد كان واضحا وعلى مدى سنوات في عنصريته عرف بها أناس آخرون فلم يأت الأمر فجأة التحقيقات كشفت أن هاسون أبدى في رسالة إلكترونية رغبته في القيام بهجوم بيولوجي كما ضبطت في حاسوبه قائمة أهداف لهجمات محتملة على شخصيات أغلبها من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين إضافة إلى إعلاميين وشخصيات بارزة تبنى هاسون منذ سنوات وفقا لعريضة الاتهام أفكارا عنصرية متطرفة تؤمن بتفوق البيض وبالعنف لمواجهة العولمة التي يرى فيها هاسون تهديدا وجوديا للعرق الأبيض وتتزامن الحادثة مع تنامي معدلات الجرائم المنسوبة لمن يعرفون بالنازيين الجدد في الولايات المتحدة المحرك الرئيسي للمجموعات العنصرية كعنصريين البيض والانفصاليين موجود منذ وقت طويل لكن المصاعب الاقتصادية تحركها أكثر توقيفه هاسون جاء نتيجة لتحقيقات مشتركة لقوات خفر السواحل ومكتب التحقيقات الفيدرالي ورغم خطورة التهم فإن كثيرا من وسائل الإعلام وخصوصا المحافظة لا تبدي اهتماما كبيرا على النحو الذي تبديه حينما يكون المتهم مسلما أو من الأقليات مراد هاشم الجزيرة