اللاجئون اليمنيون بماليزيا.. لا حقوق ولا قدرة على الرحيل

21/02/2019
اضطر فايد إلى اللجوء لماليزيا تاركا عمله في السعودية بعد فرضها رسوما على الأجانب لا طاقة له بها والآن يبيع والسمسم لبقالات عربية لكن علامات نقص التغذية ظاهرة على أبنائه حيث لا يفي عمله بالحد الأدنى من قوتهم اليومي إضافة إلى أن اثنين منهم يعانيان من العمى يتخذ كثير من اللاجئين ماليزيا محطة عبور إلى دول غربية لكنهم وجدوا أنفسهم عالقين فيها فالصحفي السابق وليد الفقيه الذي سيعمل نادلا في مطعم يقول إنه مع آلاف اليمنيين حائرون بين تجاهل مفوضية اللاجئين بطلبات إعادة توطينهم والتزامهم بالقوانين الماليزية الصارمة قضية يجب علينا معالجتها هي الوضع القانوني لطالبي اللجوء بحيث لا يعاملون على أنهم غير نظاميين وإنما باحثون عن الأمان ومكان يأوون إليه مؤقتا مع الأخذ بالاعتبار أن الحكومة غير موقعة على اتفاقيات جنيف للاجئين تكفل تاجر يمني بدفع رسوم المدرسة الاثنين من أبناء هذه العائلة فقد وصلت من عدن قبل ثماني سنوات وتبيع الخبز التقليدي لنحو ثلاثمائة أسرة يمنية في هذا المبنى وحده أما صاحب هذا المطعم فقد اضطر إلى إغلاقه بسبب عدم حصوله على إقامة قانونية يحاول طالبو اللجوء في ماليزيا التخفي بعيدا عن أعين الشرطة ويقيموا اليمنيون منهم في مبان شعبية وبذلك يصعب على الهيئات الإنسانية الوصول إليهم والتخفيف من معاناتهم سامر علاوي الجزيرة