أيام معدودات تفصل السنغال عن الانتخابات الرئاسية

21/02/2019
تستعد السنغال لإجراء انتخابات رئاسية مقررة في الرابع والعشرين من فبراير شباط الجاري يتنافس فيها خمسة مرشحين لشغل منصب الرئيس لولاية مدتها خمس سنوات المرشحون هم الرئيس المنتهية ولايته ماكي سال من حزب التجمع من أجل الجمهورية وهو الأوفر حظا للفوز بالمنصب حسب مراقبين إضافة إلى عثمان سينجو من تحالف ستيف وإدريس تاسيك زعيم حزب الأمة المعارض وعيسى صال من حزب الوحدة والتجمع ووزير الخارجية الأسبق ماديكي نيانغ من ائتلاف ماديكي يتجاوز عدد المسجلين في اللائحة الانتخابية ستة ملايين ناخب نصفهم في ولايات داكار وتأسيس وإربيل ومن أهم المحددات التي تؤثر في المشهد الانتخابي في السنغال اعتماد المرشحين على التقرب من المؤسسات الصوفية لكسب أصوات مؤيديها إضافة إلى تأثير فرنسا التي تتمتع بنفوذ قوي في السنغال حيث تمتلك أربعين بالمائة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة ولعل ما يميز السنغال عن غيرها من دول القارة الإفريقية نظامها الانتخابي الذي بإمكانه ضمان حد كبير من المصداقية والشفافية هذه التجربة الديمقراطية تؤكدها آخر ثلاث انتخابات رئاسية حيث إنه من اللافت أن يخسر في إفريقيا مرشح رئاسي وهو في سدة الحكم وقد حصل ذلك حين خسر الرئيس السابق عبده ضيوف أمام عبد الله واد الذي خسر بدوره أمام الرئيس المنتهية ولايته ماكي سال كل ذلك جعل من السنغال نموذجا إفريقيا ساعده في ذلك خلو المجتمع من أي مشكلات قبلية أو صراعات دينية في مقابل ذلك تعيش بلدان إفريقية اضطرابات وفوضى أحد أسبابها الانقلابات والتزوير في الانتخابات وانعدام الشفافية