فالح الفياض: لا وجود لقوات عسكرية أجنبية بالعراق

20/02/2019
زيارة ترامب المفاجئة والمثيرة قاعدة عين الأسد غربي العراق النقطة التي أفاضت الكأس بالنسبة لأطراف سياسية عراقية خصوصا إيرانية الولاء منها فأي يصل الرئيس ترومان إلى قاعدة على أرض عراقية من دون علم حكومة بغداد أشعلت نيران جدل عراقي عراقي بعناوين السيادة وحقيقة الوجود العسكري الأميركي من سوريا إلى العراق لمراقبة إيران هو تصور الرئيس ترومان للقوات الأميركية المغادرة لسوريا تنص خطط على نقل نحو ألفي جندي أميركي من شمالي سوريا إلى قواعد في العراق إذ ستقتصر مهمتهم على مراقبة إيران لأنني أريد أن أتمكن من مراقبة إيران كل ما أريده هو أن أكون قادرا على المراقبة لدينا قاعدة عسكرية رائعة ومكلفة بنيت في العراق إنه موقع مثالي لمراقبة جميع أنحاء الشرق الأوسط المضطرب وهذا أفضل من الانسحاب نرفض أن نكون عين واشنطن على طهران ردت حكومة بغداد على خطط التي رأت فيها انتقاصا من سيادة العراق وترافق الاستياء العراقي مع حراك داخل البرلمان لتمرير تشريع يخرج القوات الأميركية خروج بلا عودة تحذر الخارجية الأميركية الداعين لمغادرة القوات الأميركية أرض العراق لنا وسائلنا كي نعاقب إيران يقول القائم بأعمال السفير الأميركي في بغداد جون وفي متن ردها بعثت واشنطن بوعيد خصت به القوى السياسية الحليفة لإيران من أن خروجه قواتها سيعني خروج الاستثمارات الأميركية والشركات العاملة معها لكن ما كان مفاجئا تأكيد حكومة بغداد رسميا بأنه لا وجود لقواعد أجنبية ولا حتى قوات برية أجنبية على الأراضي العراقية وإنما قوات في إطار التعاون الدولي لحرب تنظيم الدولة والإرهاب الوجود الأجنبي بما فيه الأميركي خاضعا لسيادة العراق موقف قرأ وكأنه خطوة إلى الوراء من بغداد درءا لأي رد فعل أميركي ومحاولة لتهدئة التوتر تواجد التحالف الدولي إنما جاء تحت هذه العناوين محاربة الإرهاب والتعاون في مجال الاستشارة والتدريب ولا قواعد عسكرية في العراق لن نقبل بذلك ولن يكون وليس بوجود هذه المعادلة ولا وجود لقوات عسكرية أجنبية في العراق قوات برية وما شاكل ذلك توصلت بغداد وواشنطن لاتفاقية أمنية بسحب القوة الأميركية مع نهاية لكن تم الإبقاء على نحو ألف ومائتي جندي في إطار تدريب القوات العراقية ومكافحة الإرهاب عادت القوات الأميركية لتستقر في العراق مجددا من بوابة حرب تنظيم الدولة وبطلب رسمي من حكومة بغداد