تصعيد عسكري بين الحوثيين والسعودية.. واتفاق ستوكهولم بمهب الريح

20/02/2019
الأراضي السعودية ميدان معارك محتدمة مع الحوثيين منذ أيام ووصلت حمم النيران التي ألهبت المدن اليمنية لأربع سنوات إلى نجران وجازان وعسير الخسائر بين الجانبين كبيرة فمع غياب إحصائيات عن عدد القتلى الحوثيين تتحدث وسائل إعلام سعودية عن ارتفاع عدد القتلى بين الجنود السعوديين أربعة جنود آخرين قتلوا في الحد الجنوبي لينضموا إلى من قتلوا أيضا خلال الأيام الماضية وزارة الحرس الوطني السعودي تذكر أن عدد الجنود الذين قتلوا خلال أسبوع بلغ معارك مستمرة وكر وفر ومحاولات تسلل واختراق وعمليات ليلية لم تتوقف من قبل الجانبين وتقول مصادر عسكرية حوثية إن مجموعاتها دمرت رتلا عسكريا سعوديا في صحراء الأجاشر قبالة نجران وإنما سمتها قوات الجيش واللجان نفذت هجوما على موقع مستحدث للجيش السعودي في الفريضة بجازان سبقه قصف مدفعي وصاروخي للمنطقة عرض الإعلام الحربي التابع للحوثيين مشاهد قالت إنها لعملية ليلية أدت لاستعادة عدن من المواقف الغربية منطقة ترشحها قبالة نجران وأكد الحوثيون أنهم سيطروا على مواقع أخرى شرقي يزحفان وأفشلوا زحفا للجيش السعودي ومع سعي القوات السعودية لنقل المعارك إلى مناطق أخرى شنت طائرات حربية تابعة للتحالف السعودي الإماراتي غارتين على قاعدة الديلمي الجوية شمال العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين فضلا عن قيام قواته بعمليات عسكرية وهجوم بري جرى في صعدة معقل الحوثيين وذكر المتحدث باسم قوات التحالف في وقت سابق أن الحوثيين أطلقوا صاروخا بالستيا على الأراضي السعودية تأتي التطورات العسكرية في ظل ما وصف بإنجاز دولي في مدينة الحديدة مع بدء تنفيذ اتفاق ستوكهولم بين طرفي الصراع في اليمن وانسحاب قواتهما إلى خارج المدينة وسط هدوء حذر مع تماسك وقف إطلاق النار لمعركة الحد الجنوبي للسعودية الذي يعد الخاصرة الرخوة للمملكة الخسائر التي تتكبدها بسبب انتقال الاشتباكات إلى أراضيها أسوة بالكلفة المرتفعة على اليمن ككل حرب مستعرة لا أفق لنهايتها يبقى المشهد الأبرز المكاسب الميدانية التي يسعى لتحقيقها الأطراف متجاهلين الدمار والخسائر الفادحة في الأرواح وما تخلفه من تبعات وأزمات إنسانية لمن يكتوي بنارها كل يوم في مدن اليمن وأيضا في المدن السعودية الحدودية التي أصبحت على خط النار المباشر