تحدث بميونيخ عن الإرهاب وعاد لمصر وواصل تعليق المشانق

20/02/2019
يبدو أن منجزات قمة ميونيخ الألمانية تجلت بازدهار المشانق في مصر ما إن وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مصر عائدا من ألمانيا حتى كانت المشانق جاهزة مصلحة السجون المصرية نفذت حكم الإعدام في تسعة أشخاص أدينوا باغتيال النائب العام السابق هشام بركات منتصف عام ستة واليوم تسعة هذه ليست أرقاما وليست متتالية عددية متصاعدة هم شبان مصريون أعدموا خلال أقل من شهر على ثلاث دفعات ارتاحت أرواحهم أخيرا بمغادرتها إفسادا كانت قد استبيحت إخفاء قسريا و إهانة وتعذيبا صدى عند السلطات المصرية لصوت منظمة العفو الدولية التي كانت قد حذرت سابقا من تنفيذ أحكام الإعدام الجائرة في الأشخاص التسعة العفو الدولية قالت إن بعض هؤلاء المتهمين أفادوا خلال محاكمتهم أنه تم إخفائهم قسرا وانتزعت اعترافاتهم تحت التعذيب ونبهت المنظمة إلى أن عقوبة الإعدام تنفذ في مصر بشكل مرعب أحكام الإعدام ليست إلا انتقاما من الخصوم وعداءا مطلقا لا يؤدي إلا لمزيد من العنف هذا ما أكده نائب رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان هيومان رايتس ووتش تدلي بدلوها وتؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن أحكام الإعدام في مصر السيسي تمضي في مسار يفتقر لأدنى معايير النزاهة والعدالة البرلمان الأوروبي كان قد حذر من أحكام الإعدام الجماعية ونوهت لجنة حقوق الإنسان في البرلمان إلى أن مصر تنزلق يوما وراء آخر إلى الديكتاتورية لكن لعلها ديكتاتورية محببة ومرغوبة غربيا على الأقل وفق وصف فورن بوليسي السيسي التقطت هذه الإشارة في قمة ميونيخ وخصوصا أنه أول رئيس غير أوروبي طلبت منه المشاركة في الجلسة الرئيسية أسمع جمهوره هناك ما أراد سماعه فعلا تحدث مطولا عن الإرهاب الذي لا يرتدي سوى نداء واحد وفق تصوره ألا وهو التطرف الديني أين أحكام الإعدام الصادرة في مصر حتى مما حذر منه السيسي تزايد وتيرة تنفيذ عمليات الإعدام زمنيا وعدديا تؤشر إلى ارتياح السلطات المصرية أن كل التمهيد الحقوقي الدولي ليس إلا هباء منثورا ودلالة على نجاعة سياسة اعتقل وعذب تنتزع ما تشاء من اعترافات يتحقق للسلطات المصرية من هذه السياسة أمران الأول التمهيد لبدء تنفيذ أحكام الإعدام في قياديين بارزين والثاني إشاعة خوف قد يبتلع ما بقي من أصوات رافضة للتعديلات الدستورية التي ستبقي الرئيس السيسي سنوات كثيرة في الحكم