بحسابات مادية بحتة..بريطانيا تدعو ألمانيا لإعادة تصدير الأسلحة للسعودية

20/02/2019
لا يكل الدعم البريطاني للسعودية على الساحة الأوروبية رغم مطالبات الداخل ومواقف الخارج وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت في برلين في مسعى لصرف الألمان عن قرارهم وقف تصدير السلاح للسعودية صحيفة دير شبيغل الألمانية قالت بنت أبلغ نظيره الألماني قلقه البالغ من تأثير قرار برلين وقف تسليم أسلحة للسعودية على صناعة الدفاع البريطانية والأوروبية قررت ألمانيا في نوفمبر الماضي على إثر اغتيال خاشقجي رفض منح أي تراخيص مستقبلية لتصدير الأسلحة للسعودية لكن الوزيرة البريطانية وقف في برلين يدافع عن مضي بلاده قدما في توثيق أواصرها الدفاعية مع الرياض عندما تحدثت مع نظيره الألماني توماس قلت إن العلاقة الإستراتيجية التي تربط المملكة المتحدة بالسعودية هي ما يسمح لنا أن يكون لنا تأثير كبير في إحلال السلام في اليمن تلح لندن على برلين وتحذر من عواقب قرارها على تصنيع الدفاعي الأوروبي بشكل عام تعقدت السعودية عام مع الجانب الأوروبي لشراء صواريخ جو جو من طراز موتيور بقيمة مليار دولار بهدف استخدامها في تسليح مقاتلات تايفون الأوروبية وتشترك ألمانيا مع ست دول أوروبية منها بريطانيا بتصنيع الصاروخ المذكور حيث تنتج محركه ومدته المتفجرة وبعد القرار الألماني باتت الصفقة الأوروبية السعودية في خطر ولذلك تسعى فرنسا لإنتاج ما كانت ستساهم به ألمانيا قبل أيام قال مصدر في شركة إيرباص إن قرار ألمانيا وقف صادرات السلاح للسعودية يمنع بريطانيا من استكمال بيع ثمان وأربعين مقاتلة من طراز يوروفايتر تايفون للرياض وقد يؤجل لصفقات محتملة لبيع أسلحة أخرى يمثل صداعا مؤكدا في لندن رغم اعتراضات داخلية كان آخرها توصية مجلس اللوردات البريطاني بضرورة وقف تراخيص بعض مبيعات الأسلحة للسعودية إلا أن صحيفة الإندبندنت البريطانية قالت في مطلع العام الجاري إن قيمة صادرات المملكة المتحدة من السلاح للسعودية بلغت منذ بداية الحرب في اليمن نحو أربعة مليارات وسبعمائة مليون جنيه إسترليني ما يجعل الرياض أكبر مشتر للسلاح البريطاني تبدو بريطانيا مستعدة للتفريط في أرباح كهذه رغم فظائع الحرب في اليمن التي تنهي الآن عامها الرابع وهي في هذا السياق تشترك مع فرنسا في المضي قدما في تصدير السلاح للسعودية حتى بعد واقعة مقتل خاشقجي التي تجددت على إثرها المطالبات الأوروبية خاصة والدولية عامة بقطع إمدادات السلاح عن الرياض