هل تكتفي كالامار بما حصلت عليه من زيارتها لتركيا؟

02/02/2019
في مثل هذا اليوم قبل أربعة أشهر دخل الصحفي السعودي جمال خاشقجي مقر القنصلية السعودية ولم يخرج بعدها قتل داخلها وقطعت جثته حسبما تقول السلطات التركية ولم يعثر على جثته حتى اليوم واليوم أيضا أنهت المقررات الدولية الخاصة بحالات الإعدام خارج نطاق القانون أنياس كلامار زيارتها إلى تركيا بعد أيام قضتها في إطار مهمتها للتحقيق في هذه الجريمة حيث التقت وزيري الخارجية والعدل التركيين كاليمار وخلال زيارتها إلى محيط القنصلية السعودية في إسطنبول بررت عدم سماح السلطات السعودية بدخولها مقر القنصلية بالقول إنها تأخرت في إبلاغ الجانب السعودي برغبتها تلك عقد اجتماعات جديدة في تركيا لكننا لا نزال نشعر بخيبة أمل بعض الشيء لأننا لم نتمكن من الحصول على جميع المعلومات التي طلبناها والمتعلقة بالتحقيق في مقتل خاشقجي مازلنا نأمل أن تفي بالتزاماتها وتسلمنا بعضا من المعلومات المتعلقة بتحقيقات الشرطة مصادر تركية أكدت للجزيرة أن استمعت في إسطنبول إلى تسجيلات صوتية لجريمة اغتيال خاشقجي خلال الساعات الأربع التي التقت فيها المدعي العام المسؤولة عن التحقيقات وأن أنقرة مستعدة لاطلاع أي جهة دولية تتابع مسار التحقيقات على ما يلزم من أدلة المتهم الرئيسي الآن يمكنه التحكم في كل النظام القضائي بكل مفاصل الدولة ومن غير الممكن أن ننتظر عدالة من محكمة كهذه المتهم الرئيسي هو الأمير ولي العهد طبعا نحن نقول عنه المتهم الرئيسي لأن كثيرا من المؤسسات الدولية قررت ذلك الكونجرس الأميركي قرر بإجماع الجمهوريين والديمقراطيين أنه لا يمكن للمتهمين الخمسة عشر أن يكونوا قد قاموا بالجريمة من أنفسهم ويبقى السؤال الأبرز حول أهمية هذه الزيارة في إعطاء بعد دولي لجريمة اغتيال خاشقجي في ظل شكوى تركية من عدم وجود تعاون من قبل السلطات القضائية السعودية في التحقيقات بدأت مهمتها من تركيا وقد تعود إليها مجددا وهي تقول إنها تعمل على زيارة الرياض أيضا للوقوف على طبيعة ومدى المسؤوليات الواقعة على الدول والأفراد فيما يتعلق بجريمة اغتيال خاشقجي كل ذلك سيكون البنية الأساسية لتقريرها الذي ستقدمه إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف في شهر يونيو حزيران المقبل المعتز بالله حسن الجزيرة