نوبل البديلة تستغرب التناقض السعوي

19/02/2019
الإضراب عن الطعام الذي يخوضه المعتقلون السعوديون الثلاثة الفائزون بجائزة نوبل البديلة للدفاع عن حقوق الإنسان شكل صدمة للمؤسسة القائمة على هذه الجائزة التي كانت قد منحتهم إياها عام 2018 وهم عبد الله الحامد ومحمد فهد القحطاني ووليد أبو الخير تقديرا لجهودهم الشجاعة في تعزيز الإصلاحات السياسية في المملكة مسترشدين بمبادئ حقوق الإنسان العالمية منح مؤسسة نوبل البديلة جائزتها للنشطاء الحقوقيين السعوديين سلط الضوء على وضع حقوق الإنسان في السعودية و أثار استغراب المؤسسة من أن المملكة تعتقل أبرز الحقوقيين في الوقت الذي تسعى فيه للانفتاح يقع مقر مؤسسة نوبل البديلة بالعاصمة السويدية ثقل أما جائزة نوبل البديلة فهي جائزة تمنح سنويا للمتميزين في مجالات حقوق الإنسان ومحاربة الفساد والتنمية المستدامة تأسست الجائزة عام 1980 بجهود السويدي الألماني جاكوب أونغتراكول لتكريم ودعم المنظمات التي تتصف بالشجاعة والأشخاص الذين يقدمون حلولا للمشكلات العالمية تقول المؤسسة أنها تركز على من تم تجاهلهم وتجاهل جهودهم في جائزة نوبل التي تمنح للرواد في الطب والفيزياء والكيمياء والسلام والآداب والاقتصاد تشتهر جائزة نوبل البديلة بكونها أول جائزة عالمية تمنح على الشجاعة الشخصية والتحول الاجتماعي فبالإضافة إلى قيمتها المالية التي تصل إلى نحو ثلاثمائة وخمسين ألف دولار تمكن الحاصلين عليها من الوصول إلى الجمهور العالمي الذي ربما لم يكن ليسمع بهم لولا هذه الجائزة تمنح مؤسسة نوبل البديلة أربع جوائز سنويا وقد نال جوائز حتى الآن 174 فائزا من دولة وتدعو المؤسسة في موقعها على الإنترنت الناس من جميع أنحاء العالم إلى ترشيح من يعملون على إيجاد طرق مثالية لحل المشاكل العالمية لنيل جائزتها الأربعين في ديسمبر المقبل