المقدسيون يُفشلون مخطط الاحتلال لإغلاق باب الرحمة بالمسجد الأقصى

19/02/2019
من جديد تفشل وحدة المقدسيين ما يبيته الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى من مخططات ترمي إلى تغيير الوضع القائم إذ تراجع الاحتلال عن إغلاق السبيل الداخلي المؤدي إلى باب الرحمة بسلاسل حديدية واقفال ذلك بعد أن أقدم المصلون على اقتلاعها من مكانها وهو ما فجر مواجهات مع جنود الاحتلال انتهت باعتقالات وإصابات لا تلعب بالنار ابتعدوا عن المسجد الأقصى المبارك بكل أجزائه وبكل مكوناته لأن هذه تشكل جزءا ومكونا أساسيا من عقيدتنا كمسلمين جهود دبلوماسية أردنية بذلت أيضا لإنهاء الأزمة ولم يخف الفلسطينيون خشيتهم من أن قرار إغلاق باب الرحمة إنما يندرج ضمن مخطط لتحويله إلى مصلى يهودي فقد عارضت جماعات يهودية متطرفة قبل سنوات خرائط هندسية تعكس أطماعها في السيطرة على كامل المنطقة الشرقية للأقصى الممتدة من المصلى المرواني إلى باب الأسباط الاحتلال الإسرائيلي يخطط من خلال الأجهزة الأمنية ومن خلال أذرع متطرفة لمحاولة جعل شيء في المسجد الأقصى استغلوا شماعة باب الرحمة وإغلاق باب الرحمة كي يكون هذا المكان كمقدمة للمشروع الإستراتيجي لبناء ما يسمى الهيكل المزعوم وباب الرحمة هو واحد من سبعة أبواب مغلقة في المسجد الأقصى منذ عهد صلاح الدين الأيوبي حيث أغلقها القائد الإسلامي لسهولة اختراقها عسكريا ومن الداخل يوجد مبنى من العهد الأموي استخدم على مر السنوات كمسلم وقد ذكره رحالة مسلمون واستخدم في السنوات الأخيرة كمكتبة عامة ومركز للتراث قبل أن يغلقه الاحتلال الإسرائيلي مطلع عام 2003 ومازال يمثل جوهر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالنسبة للفلسطينيين هو مكان مقدس للمسلمين لا يقبل القسمة أبدا أما المستوطنون فلا يخفون أطماعهم في موطئ قدم لهم ويبنون على ذلك في حملاتهم الانتخابية المحمومة الياس كرام القدس المحتلة