اللاجئون السودانيون بدولة جنوب السودان بوضعية إنسانية متدهورة

19/02/2019
في كوخ لا يقي حر الشمس ولا زمهرير الشتاء تكابد غالية مشقة العيش في مخيمات اللجوء بدولة جنوب السودان وبات حلم العودة إلى الديار الأمل الوحيد للأسرة على عاتق نساء المخيم تتعاظم المسؤوليات وتثقل هموم الحياة كواهلهم فالبحث عن لقمة العيش والاحتطاب يحملهن على السير لساعات طويلة داخل الغابات في رحلة يجابهنا خلالها مصاعب عديدة ينتشر حوالي مائتين وخمسين ألف لاجئين في مخيمات جنوب السودان تزداد معاناتهم كلما طال أمد اللجوء وتقول مفوضية شؤون اللاجئين إنها شرعت في تنفيذ مشاريع زراعية مع المجتمعات المحلية لسد الفجوة الغذائية للمحتاجين إلى جانب توزيع الغذاء نريد أن نشارك في مشاريع زراعية هناك قصص ناجحة وهي أن المجتمعات المحلية أعطت اللاجئين أراضي زراعية إلى جانب الأراضي السكنية في المخيم حتى يتمكن اللاجئون من المشاركة في الزراعة لسد النقص في الغذاء ليست الاحتياجات الغذائية والخدمات وحدها من المشكلات هنا في المخيم بل هناك أطفال فقدوا أسرهم إبان فترة الحرب وأثناء الهرب من القصف الجوي في مناطقهم كما يقولون وتبنتهم بعض الأسر اللاجئة أيضا ثماني سنوات واللاجئون في هذه المخيمات لا يزالون يحلمون بالعودة إلى أرض الوطن فحياة اللجوء وقسوة العيش قاسم مشترك هنا في بلد يعاني أهله أنفسهم من ويلات الحروب هيثم أويت الجزيرة مخيم دورو