السلطات الهندية: الاستخبارات الباكستانية وراء هجوم كشمير

19/02/2019
خطوات تصعيدية هندية ردا على هجوم بلواما ودعوة باكستانية للحوار مصحوبة بتهديد بالرد في حال تعرضت إسلام آباد لهجوم هندي الهند تعلن وقف التجارة مع باكستان عبر معبر واجا قرب لاهور بعدما كانت قد أوقفت خدمة الحافلات بين شطري كشمير وهي الخدمة التي بدأت عام 2005 أكبر قائد عسكري هندي في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الجارتين النوويتين يقول إن باكستان وراء الهجوم على حافلة أمنية هندية الأسبوع الماضي في بولواما في الشطر الخاضع للسيطرة الهندية من الإقليم أسفر عن مقتل أكثر من شرطيا وتبنته جماعة جيش محمد تم التخطيط للهجوم بالكامل من باكستان الهجوم كان بأوامر من خارج الحدود من جهاز المخابرات الباكستاني جيش محمد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قال إن مرتكبي هذا الهجوم الانتحاري سيدفعون ثمنا غاليا على حد قوله نظيره الباكستاني عمران خان مد يدا للحوار والسلام ولوحة أخرى بأنه سيرد مباشرة في حال تعرضت بلاده للهجوم مجددا نفي أي علاقة لبلاده بالهجوم على الحافلة الهندية وعرض على نيودلهي للمشاركة في التحقيقات وطالبها بتقديم معلومات موثوقة إن كانت لديها بشأن اتهام بلاده بالضلوع في الهجوم باغستاني أقول للهند أنكم لو فكرت في شن حرب أو هجوم ضدنا فإننا بدورنا لن نفكر في الرد بل إننا سنرد فعليا ولن يكون أمامنا أي وسيلة أخرى سوى الرد على أي هجوم بالمثل وبعد ذلك إلى أين ستقودنا تلك الحرب كلنا يعلم أن بدء حرب أمر سهل وهو أمر بيد الإنسان ولكن إنهاءها ليس بيده خان ذهب أبعد من ذلك وعرض على نيودلهي الدخول في حوار ثنائي مباشر لحل قضية كشمير بشكل نهائي من جهته طالب وزير خارجيتها شاه محمود قرشي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالمساعدة في العمل على تخفيف التوتر المتصاعد بين بلاده والهند وقال إن نيودلهي تصعد لأسباب سياسية داخلية تخصها إقليم كشمير عنوان التصعيد الحالي والتوتر المتكرر بين البلدين يتنازعه البلدان منذ انفصالهما عن بعض عام 1947 رغم قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى تنظيم استفتاء يقرر عبره سكان المنطقة مصيرهم سبب حروبا ويهدد بأخرى قد تندلع بين الجارتين النوويتين في أي وقت ما لم تغلب روح الحوار ويردعهم امتلاك السلاح النووي