أمام الأوروبيين.. انتهاكات بالجملة لحقوق الإنسان بالسعودية والإمارات والبحرين

19/02/2019
للمرة الثالثة في أسبوع واحد تكررت مواقف الإدانة ذاتها وشهادته ضحايا الانتهاكات الحقوقية رسمت صورة قاتمة للسجل السياسي والحقوقي في السعودية ودول مجاورة من قضية خاشقجي إلى حصار قطر ومن الاعتقال التعسفي في الإمارات إلى انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين تتالت شهادات الضحايا صادمة ومؤثرات خديجة جانكيز خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي ووجهت أصابع الإدانة إلى مرتكبي جريمة القتل وإلى من صمت وتواطؤ وغلب حسابات السياسة والتجارة الولايات المتحدة هي القوة العظمى في العالم وبسبب مصالحها الخاصة لم تتحمل المسؤولية الكافية لإدانة جريمة قتل خاشقجي وصفقات السلاح والمصالح الاقتصادية الخاصة كانت بالنسبة إليهم أهم بكثير من حماية حقوق الإنسان ومن الدفاع عن دور القانون إذا لم يحاسب قتلة خاشقجي وإذا استمر هذا الغموض وفقدان الشفافية في هذه الجريمة فإن ذلك وصمة عار على الإنسانية وباسم الإنسانية وباسم الدفاع عن كرامة وحقوق الإنسان يجب كشف ملابسات هذه الجريمة وجميع الجرائم المشابهة فعلى امتداد شهادات كانت القناعة تترسخ لدى كثير من النواب أن الاتحاد الأوروبي لم يقم بما يجب تجاه هذه الانتهاكات وبأن صوت المصالحي كان هو الأعلى رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي أنطونيو لافتا إلى أن هذه الانتهاكات طالت أنفسهم الأمير سلمان بن عبد العزيز أبرز هؤلاء اعتقل هو وأبوه وصهره بدون محاكمة وللأسباب حذر من أن البرلمان سيرفع الأمر إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ما لم تفرج عن المعتقلين الأمير سلمان ووالده اعتقلا ولم توجه له تهمة الفساد إن احتجازهما لأكثر من ثلاثة عشر شهرا دون توجيه أي اتهام يؤكد أن حملة محاربة الفساد التي يقودها محمد بن سلمان تتم خارج إطار قانوني ولا تحترم حقوق الإنسان وبالتالي فإننا ندين بشدة هذا الأمر إننا نطالب بالإفراج عنهما فورا وإلا فإننا سنلجأ للمحكمة الدولية حصار قطر عاد إلى الواجهة من جديد مع شهادات ضحايا الانتهاكات التي تسبب فيها وفى اليزيدي وجواهر محمد المير تمثلان أحد أوجه هذه الانتهاكات فهنا أم تخشى من فقدان أبنائها من طليقها البحريني وطالبة طردت من جامعتها في أبو ظبي وغيرهما كثير ممن شردتهم أسرهم وضاعت ممتلكاتهم وحرموا من حق الدراسة والتعليم بسبب الحصار الأوروبية في أسبوع واحد تلك هي محصلة السعودية خلال هذا الأسبوع في المؤسسات الأوروبية ليتأكد من جديد أن الصورة التي رسمتها السعودية نفسها في مجال حقوق الإنسان قاتمة تماما وإن أنفقت في سبيل تحسينها مليارات الدولارات محمد البقالي الجزيرة بروكسل