واشنطن تؤكد الانسحاب وتحذر الأكراد من التحالف مع الأسد

18/02/2019
مخاوف وهواجس أمنية وتحذير بقطع الدعم وتهديدات مبطن بخطر أوشك أن ينتهي لكنه قد يعود هي ضرورات وأيضا محاذير تدور كلها في فلك الحديث عن إقامة المنطقة الآمنة في شمال شرقي سوريا قوات سوريا الديمقراطية المدعومة ربما إلى حين قريب فقط من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يطلبوا قائدها بقاء جزء من القوات الأميركية في سوريا لكن الرد الأميركي حتى الآن أكد استمرار تنفيذ قرار الرئيس ترمب بالانسحاب وأن المناقشات التجسيم لتلك القوات في مسار مختلف عن هذا الطلب مع مناقشات أخرى بشأن ما يمكن أن يقوم به بقية أعضاء التحالف اللافت أن هذه القوات تطلب مد يد العون من طرفين لا يقبل أحدهما بقاء تعاملها وتحالفها مع الطرف الآخر إذ هدد قائد التحالف الدولي بقطع الدعم عن الديمقراطية إن تحالفت مع النظام السوري أو حليفه المباشر روسيا وهو طلب لا يبدو الالتزام به واردا حتى الآن المجلس العسكري مستقبل العلاقات مع الحكومة السورية وأكد على محاولة إيجاد حل عن طريق حوار ضمن إطار سوريا موحدة وكان هذا الرد غير المباشر من النظام السوري نقول لهذه المجموعات التي تراهن على الأميركيين أن الأميركي لن يحميكم لكن سوريا الديمقراطية ذهبت أبعد من الجغرافيا السورية وحدودها المباشرة فيصرح الرئيس المشترك لمجلسها المدني بالرغبة في التواصل مع النظام المصري سعيا لإمكانية وجوده في مناطق شمال شرقي سوريا استنادا إلى ما نقلته مواقع إعلامية مقربة من قوات سوريا الديمقراطية إذن يمينا وشمالا وبكل الاتجاهات تسعى قوات سوريا الديمقراطية في محاولة منع تركيا المتأهبة بجيشها من إقامة المنطقة الآمنة وفقا لرؤية المسؤولين الأتراك الذين يقولون وأولهم الرئيس رجب طيب أردوغان إن المنطقة الآمنة بإشرافهم قائمة لا محالة ومبرر ذلك هو الخطر المحدق بالأمن القومي المتمثل في وجود قوات سوريا الديمقراطية المشكلة أساسا من مسلحين أكراد وغيرهم عند الحدود الجنوبية التركية في شمال شرقي سوريا