هذا الصباح- مهرجان للبدو الرحل في موريتانيا

18/02/2019
بقية لما خلفه الزمن الغابر من فروسية وتراث ولحظة مختطفة على صحوات هكذا سعى هذا المهرجان إلى بعث ما تقدم من العادات الضاربة بجذورها في حياة الرحل والبداوة واستعاد ما تبقى من ألوان موسيقية وفلكلور تواصل ثقافي يضعه هذا المهرجان ضمن أولوياته فهو يستقطب سياحا من فنانين من بلدان عربية وأجنبية عدة بعيدا عن المدن وما يتبعها من سعة هذا المهرجان بعودته إلى نمط الحياة البدوية ويوفر لهم فرصة ليروا كيف سارت الحياة هنا ببطء على الجمال خمسة أيام من السفر نهارا والتقييم ليلا لتسهيل الرحلة أخيرا إلى نهايتها النائية المعزولة الصحراء إعادة بناء لمشاهد من زمن قوافل والطبول وترانيم شعبية تعبر عن الفرح بوصول بعد أسابيع من الانتظار الأنغام المنطلقة في أرجاء الحرية دون حدود وتزيل عن الأجسام ما علق بها من تعب وإرهاق تشكل جزءا أساسيا من حياة القوافل والترحال الصحراوية إلى ما مضى عشنا تجربة رائعة لقد عرفت الصحراء من قبل لكنها تختلف من مكان لآخر أعدنا اتصالنا بالطبيعة ومع الناس والحيوان مشاهد لا تكتمل دون إعداد الخبز الصحراوي وكسر رتابة الليل الطويل بما سمح للابدان من سفر وأحاديث بابا ولد حرمه الجزيرة تارزة بالجنوب الموريتاني