وصول مساعدات أميركية إلى حدود فنزويلا

17/02/2019
على متن طائرة شحن عسكرية أميركية تصل عشرات الأطنان من المواد الطبية والإغاثية إلى حدود فنزويلا التي تعصف بها أزمة سياسية كانت من أبرز تجلياتها المواقف الغربية من تطوراتها خاصة الولايات المتحدة أدوية ومواد غذائية ومساعدات إنسانية عنوانها العريض تقديم العون للشعب الفنزويلي المنكوب رئيس البلاد نيكولاس مادورو الذي يسيطر على غالبية مؤسسات الدولة ومؤسسة الجيش يرفضونها ويعتبرونها مسرحية وخصوصا من الولايات المتحدة التي يقول إنها تسعى للتدخل في بلاده وإثارة الفوضى مادورو الذي فاز بانتخابات العام الماضي يواجهون مواقف متصلبة من قبل معارضيه الذين لا يعترفون بنتائجها الأمر الذي أدخل البلاد في أزمة استفحلت مع إعلان رئيس البرلمان وزعيم المعارضة غويدو نفسه رئيسا مؤقتا وأيده في ذلك واعترفت دول عدة بشرعيته فضلا عن تلويح واشنطن بعمل عسكري الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية التي بدأت تصل تباعا إلى جوار الفنزويلي تحولت إلى محطة مفصلية في الأزمة وزادت حدة الاستقطاب بين الرئيس وزعيم المعارضة غويدو يصر على إدخال تلك المساعدات وقال إنه استطاع حشد مئات الآلاف من المتطوعين لنقلها إلى داخل البلاد كما أصدر أوامره إلى الجيش للسماح بدخولها ويبدو أن المتطوعين والجماهير يعول عليهما كل طرف في حشد الدعم لشرعيته فالرئيس مادورو المدعوم من روسيا والصين وكوبا ودول لاتينية عدة يؤكد أن بلاده وفنية بالنفط مستهدفة ولا تحتاج إلى مساعدات ويتهم واشنطن بسرقة مليارات الدولارات من بلاده وتقديم الفتات لها في المقابل ومع اشتداد الضغوط الغربية على الرئيس مادورو لإدخال هذه المساعدات التي باتت عاملا جديدا في الأزمة يستمر تفاقم الأوضاع في فنزويلا خاصة مع تمسك كل طرف بموقفه إضافة إلى دخول أطراف دولية على خط الأزمة