مؤتمر ميونيخ.. مناقشة للأزمة الخليجية ومطالبة بإرساء الاستقرار الدولي

17/02/2019
مؤتمر ميونيخ للأمن الأزمة الخليجية محورا مركزيا للنقاش حول قضايا الشرق الأوسط باعتبارها تحديا فشلت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون في القيام بدور في حلها ودار الحديث عن الفرصة الضائعة في الحفاظ على نموذج تعاون إقليمي في منطقة يلفها الاضطراب كان مجلس التعاون الخليجي نموذجا للتعاون في المنطقة وكان أهم نموذج ناجح وكان حجر الزاوية للاستقرار في المنطقة للأسف فإنه ما خلافاتنا القائمة بيننا وبين جيراننا السعوديين والإماراتيين فإن أمنا الإقليمي أصبح مهددا جاءت الجلسة الثانية لتفسح المجال لمسؤول إيراني كانت بلاده في مركز السجال بين ممثلي الدول الكبرى في اليوم الأول للمؤتمر الخلاف الأميركي الأوروبي الراهن قائم أساسا على اختلاف النظرة إلى الاتفاق النووي مع إيران بين أوروبا التي تراه حجر زاوية يمكن البناء عليه لحلحلة قضايا عالقة مع طهران وإدارة ترمب التي تراه مقوضا لأمن المنطقة الاجتماع الأخير في وارسو انتقد نائب رئيس الولايات المتحدة الأوروبيين على أرضهم حتى لمجرد المحاولات دون نجاح كبير في أن يلتزموا بالاتفاق النووي وبقرار من مجلس الأمن وبالأمس هنا في ميونخ كرر سيد بينس هذه المهزلة عندما طالب بغرور بأن تنضم أوروبا إلى الولايات المتحدة في تقويض أمن المنطقة عبر تخلي الأوروبيين عن التزامهم بالاتفاق النووي وللسنة الثالثة على التوالي اختتم المؤتمر تطورات النزاع السوري الذي يخلف كل عام بحسب المتحدثين إرثا ثقيلا يهدد أمن العالم مع استمرار الفشل في إنهائه فضلا عن احتواء آثاره على قادة الدول العظمى أن يكفوا عن السجال والاختلاف وأن يهرعوا للمحافظة على قواعد النظام العالمي وفق الأطر الحاكمة التي اتفق عليها بعد حقبة الحرب الباردة وإلا فإن الثمن باهظ تقويض لأمن العالم وتصعيد في سباق التسلح هذا ما خلص إليه مؤتمر ميونخ للأمن في جلساته المعلنة وما فاضت به الجلسات المغلقة بين المسؤولين الدوليين محمد معوض الجزيرة من مدينة ميونخ