شركات التعدين الكندية تواجه اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان

17/02/2019
خلف هذه المباني البراقة في الحي المالي وسط مدينة تورونتو تنتشر شركات التعدين الكندية هنا مقر شركة هدبي للمعادن إحدى أكبر الشركات الكندية ولها عمليات تنقيب في القارة الأميركية لكنها تواجه تهما خطيرة يمثل هذا المحامي ثلاثة عشرة امرأة من غواتيمالا أقمن دعاوى مشترك على شركة تابعة لها القتل والاغتصاب الجماعي والتهجير هناك ثلاث قضايا ضد شركة هدبي في المحاكم الكندية تتعلق بأحداث تعود إلى عام 2007 حول الإخلاء القسري لقرية تعرض فيها عدد من النساء للاغتصاب الجماعي وقتل متظاهر عام 2009 من قبل رجال أمن الشركة وأصيب آخر بالشلل هناك أدلة على الطرق القذرة التي اتبعوها كدافع الرشى والاغتصاب وترهيب القرويين عمليات التنقيب عن الذهب والنحاس ومعادن أخرى نفيسة في أميركا الجنوبية وكندا والولايات المتحدة لم ترغب الشركة في الحديث لكنها أكدت أن الادعاءات غير صحيحة وأنها ستدافع عن نفسها بضراوة في المحاكم أكثر من ذلك فإن هناك دعاوى قضائية مرفوعة ضد الشركة نفس بتهم العمل الإجباري والاستعباد في إريتريا وضد شركة براق للذهب بتهم القتل والاغتصاب في بابوا غينيا الجديدة هناك ضغط كبير من هذه الشركات وبسبب المليارات التي تحققها ولديها مجموعات ضغط قوية فهم يحدثون تأثيرا عندما يهددون وأعتقد أن الحكومة تشعر بهذا التهديد أعتقد أيضا أن كندا قدمت نفسها رائدة في مجال التعدين ومدافعة عن حقوق الإنسان لكنها فشلت في هذا الجانب ناشطون بنظر المحاكم الكندية في مثل تلك القضايا وزيادة الوعي بين الكنديين بشأن هذه الانتهاكات تطالب جمعيات وحقوق الإنسان الحكومة الكندية بإنجاز وعدها بتعيين مسؤول محايد للتحقيق في ممارسات شركات التعدين الكندية وانتهاكاتها في الخارج كما تطالب بألا تتكرر هذه الانتهاكات وبمحاسبة المسؤولين وتعويض الضحايا عمر آل صالح الجزيرة