إيران تتوعد السعودية والإمارات بالرد على هجوم زاهدان

16/02/2019
تتشح إيران في السواد حدادا على ضحايا هجوم زاهدان من مواكب تشييع قتلى يتوعد الحرس الثوري المنفذين ومن يصفهم بالمتآمرين بانتقام قاسي وإن باتت هوية منفذ هجوم زاهدان في حكم اليقين لدى القيادة في إيران فكذلك هي هوية من يقف وراءها بدعم من السعودية والإمارات وباكستان وبأوامر من الولايات المتحدة وإسرائيل شنت جماعة جيش العدل هجومها في زاهدان يقول قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري وهجوم زاهدان أحد أكثر الهجمات دموية على الحرس الثوري منذ تأسيسه عام 1979 حين قتل 27 من الحرس الثوري في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم قرب زاهدان كبرى مدن محافظة سيستان بلوشستان جنوب شرقي إيران يتوعد قائد الحرس الثوري بالانتقام بما وصفها بإجراءات ثأرية من الرياض وأبو ظبي يهدد الجنرال الإيراني بأن تعاطي الحرس الثوري مع السعودية والإمارات سيختلف كليا بعد هجوم زاهدان ويطالب بضوء أخضر من مجلس الأمن القومي الإيراني لإطلاق يده لتنفيذ وعيده لدينا معلومات موثقة بضلوع المخابرات السعودية والإماراتية في هجوم زاهدان وإذا ما واصلتا استهداف إيران فإنها ستدخل بشكل مباشر للرد عليهما لتعلم صبرنا وصل نهايته يمضي قائد الحرس الثوري بعيدا حين يواجه اتهاما صريحا لقوات الأمن الباكستانية بإيواء منفذي الهجوم في إشارة إلى جماعة جيش العدل المسلحة التي تشن عمليات عسكرية في إيران انطلاقا من باكستان التي تربطها علاقات متينة مع السعودية تتهم طهران الرياض وأبو ظبي بنسج المؤامرات ضدها ليس بسابقة درج المسؤولون الإيرانيون على اتهام ما يصفونها بدماء واشنطن في الخليج في إشارة إلى السعودية والإمارات والبحرين بالوقوف وراء هجمات في الأهواز ومحافظة سيستان بلوشستان وفي توقيته يستوقف هجوم زاهدان القيادة الإيرانية تزامنه مع مؤتمر وارسو بشأن إيران والشرق الأوسط ومع احتفال الجمهورية الإيرانية بالذكرى الأربعين للثورة ليس من قبيل الصدفة بالنسبة لوزير الخارجية محمد جواد ظريف ومقابل وعيده بالثأر من المتربصين بأمن إيران ثمة تساؤل عن حدود وأبعاد الانتقام الذي يهدد به الحرس الثوري وما إذا كان سيرد بالأسلوب ذاته فكما استعانت الرياض وأبو ظبي وفق التوصيف الإيرانيين بأدواتهم لضرب إيران فمن غير المستبعد أن يلجأ الحرس الثوري هو أيضا إلى أدواته في المنطقة كي يأخذ بثأره تبرز هنا سوريا ولبنان وعلى وجه الخصوص اليمن كساحات إستراتيجية لتصفية الحسابات بين الطرفين أما مياه الخليج طالما حالة ستكون هي أيضا صندوق بريد لرسائل متبادلة بين إيران وخصومها على الطرف المصري قابل أواخر ديسمبر الماضي أنهى الحرس الثوري إحدى أكبر مناوراته الرسول الأعظم اثنا عشر تضمنت للمرة الأولى مشاركة قوات خاصة ومحاكاة لعمليات توغل داخل أرض العدو وهو ما وضعه الحرس الثوري حينها خيارا لن تتوانى إيران عنه إن تعرضت لأي اعتداء