هذا الصباح- صورة قديمة لفيروز بالقدس توثق أغنيتها المقدسية

16/02/2019
صورة الفنانة الكبيرة فيروز التقطت عام 1964 في البلدة القديمة من على فندق هوسبس الذي يطل على منطقة رائعة في القدس وهذا الفندق كان مزار للحجاج النمساويين في فترة من الفترات وكان فيها صورة قيمة جمالية عالية فيروز الخالدة في القدس العتيقة سبب الزيارة كان هناك بابا الفاتيكان البابا بولص السادس زار الأراضي المقدسة وزار القدس وأتت فيروز لترتل في القداس الرسمي الذي أحياه البابا السادس في كنيسة القيامة ثم رتبت في كنيسة المهد قصة تحديدا الشوارع هي الارتباط ذاتيا الكبيرة فيروز والقدس وكأنه ذاتية بمعنى أنه عندما تمسك فيروز في شوارع المدينة المقدسة كانت على تماس مباشر بين الناس والأطفال كانت هناك امرأة مقدسية اقتربت من فيروز وحكت لها قصة معاناة المقدسيين في بلادهم فبكت فيروز وتأثرت وجدانيا من هذا المشهد فسارعت المرأة المقدسية فيروز مزهرية من الورود تخفيفا عنها وعندما عادت فيروز القصة للأخوين رحباني تولدت لديهم طاقة من الإبداع وطاقة من التعاطف الكبير مع هذه المشهدية التي حدثت في القدس فولدت القدس العتيقة بعد النكبة وهزيمة 67 النكسة غنت فيروز الأغنية التي أصبحت عظيمة وخالدة اللي هي زهرة المدائن انتقلت فيروز التي غنتها والملحن والكاتب إلى ملايين العرب وما زالت تردد في عام 68 النواب الفلسطينيين وكرم فيروز بإهدائها مفتاح القدس مصنوع من خشب الزيتون رمزية هذه المسألة رمزية عالية أولا أنه مفتاح القدس ثانيا أنه من ممثلي الشعب الفلسطيني ثالثا مصنوع من خشب الزيتون وخشب الزيتون ذلك المأخوذ من أشجار الزيتون العتيقة