الملتقى الوطني الجامع هل يحل الأزمة الليبية؟

15/02/2019
الجمود هو سيد المشهد السياسي في ليبيا فلا حل نهائيا حتى الآن لأزمة صراع سياسي ومسلح على السلطة يعصف بالبلاد منذ أكثر من أربعة أعوام لكن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تحاول الوصول بأطراف الأزمة إلى حل شبه نهائي عبر تنظيم ملتقى وطني جامع يتوافق المشاركون فيه على قضايا كالانتخابات والدستور وبناء مؤسستي الأمن والجيش إضافة إلى عدالة توزيع الثروة المجلس الأعلى للدولة كبارقة أمل أو كخطوة باتجاه خلق توافق أكبر للعملية السياسية وخلق اتفاق على مجموعة من المبادئ الأساسية التي تعيق المرحلة ونراها هي الملفات الأساسية وعلى رأسها خلق وتأسيس قاعدة دستورية بناءا عليها يتم انتخابات قادمة التدخلات الإقليمية والدولية السلبية الداعمة لأطراف في مواجهة أطراف أخرى عقدت الأزمة وعمقت هوة الانقسام بين الليبيين لكن ثمة من يرى أن على المجتمع الدولي لممارسة ضغوط رادعة على معرقلي الحل السياسي للأزمة ليبيا تحتاج إلى ليس تدخلا دوليا ولكن دعم دولي حقيقي تستخدم فيه الضغوطات على الفرقاء على مثلا على حفتر وعلى شاكلته الذين يعرقلون المشهد ويجب يبتعد من أتيحت له الفرصة وثبت أنه يعرقل المشهد مثل عقيلة صالح ومن لف لفه الأزمة الليبية ثمة أطراف سياسية وعسكرية ترفض التعايش مع أطراف أخرى تتشارك معها في الوطن ومع اشتداد الأزمة يكابد الليبيون أوضاعا معيشية تزداد صعوبة كل يوم يؤمل أن يمثل الملتقى الوطني الجامع خطوة في طريق حل الأزمة الليبية بعد إخفاق اتفاق الصخيرات التي أعاقت تنفيذه أطراف مسلحة طامحة في الوصول إلى السلطة تتبنى الحل العسكري وتستقوي بأطراف دولية وإقليمية لتحقيق هذه الغاية أحمد خليفة الجزيرة طرابلس