الفصائل الفلسطينية بموسكو.. عود على بدء

15/02/2019
كسر الجليد بعد قطيعة دامت مدة عام تقريبا واجتمعت الفصائل الفلسطينية مرة أخرى ولكن في موسكو هذه المرة كسر الجليد ولكنه لم يذهب على ما يبدو فبعد ثلاثة أيام متتالية من الحوار أخفقت الفصائل في التوصل إلى إزالة العقبات كافة نعتذر لكم كل البيانات التي وزعت نسخ أصبحت لا وجود لها بشكل حضاري نعبر عن أسفنا مرة أخرى ونحن نعبر عن أسفنا لأصدقائنا الروس رغم جهودهم الخيرة القضايا الجوهرية لم يتم مساسها فلا خلاف عليها منذ البداية أم القضايا المتعلقة بحدود الدولة الفلسطينية وهيكلة منظمة التحرير التي تصر حماس والجهاد الإسلامي على تعديلها دعك من مسألة مفهوم مدينة القدس كلها شكلت حجر عثرة أمام التوافق الفلسطيني لما اعترف بالقدس لم يحدد جغرافيا لم يحددوا جغرافيا وكل قرارات إسرائيل حينما نتحدث عن القدس لا تتحدث عن القدس التاريخية المعروفة بخمس كيلو متر كما كانت في العهد الأردني يتحدث عن خمسين كيلومتر وكلها في جسم الضفة الغربية إحنا جميعا مدعوين بأن نواجه هذا لا نختلف فيما بيننا امتدت اللقاءات الفلسطينية لينضم إليها الجانب الروسي فالروس شددوا على أن المخططات الأميركية للتسوية في الشرق الأوسط ستهدم كل ما تم التوصل إليه حتى الآن ويخدمها الانقسام الفلسطيني الحالي للأسف فإن الاستمرار في الانقسام الفلسطيني منذ سنوات كثيرة يشكل ذريعة لكسر أسس التسوية نحن نعتبر أن الأولوية المطلقة تكمن في تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية رغم غياب البيان المشترك فإن جولة المفاوضات الفلسطينية أفضت إلى توافقات مهمة أبرزها استئناف الحوار وإيجاد الآليات المناسبة والمرضية من أجل الوصول إلى وحدة وطنية والأهم من ذلك هو تأكيد وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة أي مشاريع تسوية مقبلة تزامنت جولة الحوار الفلسطيني في موسكو مع بدء أعمال مؤتمر وارسو الذي يقاطعه الجانبان باعتباره مؤامرة والتفافا على قضايا المنطقة بحسب الفلسطينيين حراك يقول مراقبون إنه يشكل تحالفا جديدا في وجه التحالفات التي يحاول الجانبان الأميركي والإسرائيلي صياغتها رانيا دريدي الجزيرة موسكو