عناصر من تنظيم الدولة يستسلمون لـ"قوات سوريا الديمقراطية"

14/02/2019
تشبه المعركة هنا من حيث أهميتها معارك السيطرة على الرقة والموصل فهي معركة آخر خمسة كيلومترات مربعة هي كل ما تبقى لتنظيم الدولة من مناطق شرق نهر الفرات في سوريا ومع ضيق المساحة على مقاتلي التنظيم تضييق الخيارات المتاحة أيضا قد أعلن بشكل رسمي أن ما تبقى من إرهابيين أمام أحد خيارين إما الاستسلام أو تمضي هذه المعركة ما هي إلا أيام وتنتهي معها المدة الزمنية المقدرة للقضاء على التنظيم هنا وهي أسبوعان وفق تقديرات وزير الدفاع الأميركي بالوكالة واستنادا إلى مصادر محلية فإن مقاتلين من تنظيم الدولة سلموا أنفسهم تباعا لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي بينما يصر آخرون على القتال حتى الرمق الأخير تفصل هذه الطرق المكشوفة بين الحياة والموت وتظهر صور حصلت عليها الجزيرة تمكن عشرات المدنيين من الفرار من ذلك الجيب المحاصر معظم هؤلاء المدنيين هم عائلات مقاتلي التنظيم وبعضهم من جنسيات مختلفة لا توجد أرقام مؤكدة عن أعداد مقاتلي التنظيم المتبقين شرق نهر الفرات كما لا توجد أرقام مؤكدة عن أعداد المدنيين المتبقين هناك أيضا على مدى يوم كان هناك ممر إنساني تشرف عليها قواتنا سمحت بخروج يتراوح بين ثلاثين ألف مدني ينقل هؤلاء الناجون من الموت إلى مخيم الهول بريف الحسكة وهو مخيم ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية وبحسب تقارير لمنظمات دولية فإن ما يقارب طفلا ماتوا نتيجة الأوضاع السيئة ونقص الإمكانيات داخل المخيم وأيضا خلال رحلة الوصول إليه