وارسو.. هل يحقق الأهداف الأميركية في الشرق الأوسط؟

13/02/2019
أسئلة كثيرة حائرة تحيط بمؤتمر مستقبل السلام والأمن في الشرق الأوسط المنعقد في العاصمة البولندية وارسو هو أوسع تحالف دولي لبحث المخاطر التي تواجه الشرق الأوسط وبين دوله هكذا تريده الولايات المتحدة راعية المؤتمر ورغم أن من المبكر الحديث عن شكل وتفاصيل أوراق المؤتمر إلا أن مسؤولين أميركيين بينهم وزير الخارجية يعتقدون أن اللقاء سيوفر مناقشات بشأن نفوذ إيران في الشرق الأوسط بما يمكن أن يحقق التصدي بشكل جماعي لما يوصف بسلوكها المزعزع للاستقرار في المنطقة وقد وجد المؤتمر بهذه المقدمات انتقادات واسعة من إيران التي لم تدع للمشاركة فيه حيث قال وزير خارجيتها محمد جواد ظريف إن المؤتمر مجرد مسعى آخر من قبل الولايات المتحدة في سياق هواجسها المتعلق بإيران مؤتمر وارسو ولد ميتا أو كان ميتا حتى قبل ميلاده لا اعتقد أنه سيسفر عن شيء هو محاولة أخرى من قبل الولايات المتحدة لملاحقة هوسها إزاء إيران والذي لا أساس له أعتقد أن المؤتمر لا يهدف حتى لإنتاج نص متفق عليه وبدلا من ذلك يحاولون استخدام تصريحاتهم نيابة عن الجميع الواضح أنه ليس لديهم أي احترام هم أنفسهم لهذا المؤتمر ناحية أخرى والحديث عن الشرق الأوسط ستكون الرؤية الأميركية بشأن القضية الفلسطينية وتشجيع ودعم التطبيع مع إسرائيل أيضا بين موضوعات المؤتمر الذي قاطعته السلطة الفلسطينية ودعت أصدقاءها المشاركين فيه للالتزام بقرارات الأمم المتحدة باعتبارها السبيل الوحيد لضمان سلام عادل ودائم للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات وصف المؤتمر الذي تحضره إسرائيل بأنه محاولة لجعل الانتهاكات الإسرائيلية للحقوق الفلسطينية واقعا طبيعيا غياب دول أوروبية موقعة لاتفاق نووي مع إيران عن مؤتمر وارسو يسلط الأضواء على شكل العلاقة المضطربة نوعا ما مع واشنطن ومدى مصداقية نتائج المؤتمر التي تأمل الولايات المتحدة أن يتحقق عبرها عمل مشترك كبير من أجل شرق أوسط أفضل وأكثر استقرارا