محاولات بالكونغرس لمنع تزويد السعودية بتكنولوجيا السلاح النووي

13/02/2019
المشرعون الأميركيون يقفون بالمرصاد لمنع السعودية من امتلاك تكنولوجيا نووية تمكنها في يوم من الأيام من صنع سلاح نووي هذا هو فحوى مشروع قرار أعده عضوان ديمقراطيان وآخر جمهوري ويرمي إلى منع أي اتفاق أميركي للتعاون النووي مع السعودية يتخطى ما يعرف بالقاعدة الذهبية التي تنص على حظر أي تعاون يتيح لدولة أخرى تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة البلوتونيوم على أراضيها الأسباب الموجبة التي أوردها المشرعون الأميركيون هي أن السعودية أثبتت لهم مرارا وتكرارا أنه لا يمكن الوثوق بها شريكا مسؤولا في المجتمع الدولي فهي قتلت بوحشية صحفيا في قنصليتها بإسطنبول وتسببت في حدوث كارثة إنسانية كبرى في اليمن بالإضافة إلى مساعدة مواطنين سعوديين على الإفلات من العدالة بعد ارتكابهم جرائم خطيرة في الولايات المتحدة وبالرغم من عدم إلزامية القرار بالنسبة للرئيس ترامب الذي يمني النفس بمزيد من الصفقات الرابحة مع المملكة فإن هذا المشروع سيكثف الضغوط على الإدارة الأميركية لكي تبرم اتفاقات مع الرياض بمعايير مشددة لاسيما وأنها لا تملك في رأي ترمب سوى الكثير من المال نحن نحمي السعودية إنهم لا يملكون شيئا آخر غير المال ونحن نوفر لهم الحماية مع مساعدة كبيرة نحن نقدم للسعودية المساعدة والعكس هو الذي يجب أن يحصل بالنسبة لي السعودية غير قادرة على حماية نفسها وفقا لحليفها الأبرز كانت تحدثت العام الماضي وبلسان ولي عهدها محمد بن سلمان عن أنها ستطور أسلحة نووية إذا فعلت عدوها اللدود إيران ذلك بل ورفضت في محادثات سابقة توقيع اتفاق مع واشنطن يحرمها من تخصيب اليورانيوم تخطط السعودية لإنشاء ستة عشر مفاعلا في العقود المقبلة بكلفة تصل إلى مليار دولار في وقت يتعهد فيه ترمب بتجديد الصناعة النووية الأميركية وفي نهاية المطاف يقول الخبراء إنه لا بد أن تجتمع الحاجات الجيوسياسية السعودية مع الحجاج التجارية الأميركية