الشتاء يفاقم معاناة النازحين على الحدود السورية

13/02/2019
تحمل على أكتافها هموما متثاقلة وهناك خلفها مأساة تكبر كل يوم هكذا ومع ساعات الصباح الأولى تخرج أم محمد باحثة بجوار مخيم عما يطفئ صقيع شتاء قارس أنهك أجساد أطفالها تعود بعد عناء البحث إلى خيمتها محملة بشيء من الكرتون وقطع البلاستيك تشعله أمام باب الخيمة علها تخفف من آلام صغارها صغار دموعهم شاهدة على ظلم القريب والبعيد هي أرملة سورية فقدت كل من يعيلها ونزحت مع طفليها إلى مخيم المثنى على الحدود السورية التركية لكن حيث استقرت غابت أو تغيبت المنظمات الإغاثية عن نجدتها معظم سكان مخيم مثنى يعانون ويشتكون من غياب المدافئ عن خيامهم في فصل الشتاء وغرق خيامهم في مياه الأمطار هكذا تمضي هذه العائلات النازحة نهارها في فصل الشتاء لكن مشاكل المعاناة التي تعيشها مع ساعات الليل الباردة تعيشها أو تتعايش معها 70 عائلة في مخيم مثنى على هذا النحو أمام كل خيمة مدفئة وقودها البلاستيك والأقمشة التي جمعت نهارا لكن أثار نارها القليل تقابله أمراض لا تعد ولا تحصى ينشرها الدخان الذي ينبعث منها بين قاطني المخيم المطر بالهطول على المخيم وكل عائلة لاذت إلى خيمتها من أجل النوم أغلقت أبواب الخيام لينتهي يوم من أيام معاناة لكن قبل أن تخفل العيون يراود النفوس أمل بفرج ولو جاء من بلال فضل الجزيرة ريف إدلب الشمالي