وارسو يناقش السلام في المنطقة بغياب إيران وفلسطين

12/02/2019
فلسطين لبت الدعوة توالى إيران دعيت إلى المشاركة في مؤتمر مستقبل السلام والأمن في الشرق الأوسط الذي تتهيأ وارسو لاحتضانه وستشارك فيه ستون دولة وفق ما أعلن وزير الخارجية البولندية بينها أكثر من عشر دول عربية جدول الأعمال المعلن للمؤتمر العتيد سيتسع لمناقشة النزاعات الإقليمية في الشرق الأوسط والآثار الإنسانية الناجمة عنها والأخطار المتأتية من انتشار أسلحة الدمار الشامل والتهديدات السبرانية فضلا عن الإرهاب لكن ذلك كله ومعه غموض شديد الكثافة مازال يحيط بأهداف المؤتمر لم يحل دون رؤية القضيتين اللتين غابت أصحابهما أو غيبوا وهما الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والتوتر الأميركي مع إيران بوصفهما الأهم على سلم الأولويات ولا غرابة والحال هذه أن يقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القدوم بنفسه إلى وارسو ليكون أرفع مسؤول يشارك في المؤتمر إلى جانب الرئيس البولندي دودا بينما بلغ تمثيل الدول العربية الحاضرة في أعلى حالاته مستوى وزراء الخارجية أما الأميركيون أصحاب فكرة المؤتمر فسيمثلها نائب الرئيس مايك بينس ووزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار البيت الأبيض جرت كوشنر الذي ترددت أنباء عن احتمال إعلانه بعض ملامح خطة واشنطن المعروفة باسم صفقة القرن لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وليس من الواضح بعد مدى الجدية التي ستحظى بها مناقشة البنود الأخرى على جدول الأعمال المآسي الإنسانية المتفاقمة باليمن بفعل الحرب التي يخوضها التحالف السعودي الإماراتي مع الحوثيين وكذا في سوريا نتيجة صراع نظام الحكم وحلفائه مع معارضيه والثائرين عليه بين طموح إلى ترك الفلسطينيين يحاولون عبثا اقتلاع الاحتلال دونما عون من أشقائهم العرب وهدف بناء التحالف الإقليمي علنا مع إسرائيل ضد إيران تقف بولندا ومن خلفها الولايات المتحدة الأميركية فثراء حرج حلفائهما في أوروبا كما في الشرق الأوسط لاسيما أولئك الذين بينهم ما بينهم من خلافات وتتبادلوا مصالح بعضهم جوهريا مع هذا المشروع ماجد عبد الهادي الجزيرة