لمواجهة ضغوط قاسية.. الأردن يتحرك لتنويع علاقاته

12/02/2019
لقاء التوافق والاتفاق في العاصمة الأردنية وزير الخارجية الأردني يتحدث خلال استقبال نظيره الكويتي في عمان عن ضرورة إيجاد حل للأزمة الخليجية رحب الرجل بمساعي أمير الكويت لحل الأزمة ووصف وساطته بالخيرة تصريحات لافتة لرئيس الدبلوماسية الأردنية فالمملكة ومنذ اليوم الأول لحصار قطر لم تصطف مع أحد ورغم ذلك لم تسلم من ضغوط سعودية إماراتية خانقة للقطع معها وعلى وقع استمرار الضغوط اكتفت بإجراءات ابتعدت عن القطيعة وحافظت على علاقات دافئة مع الدوحة وفي وقت الشدة وقفت قطر إلى جانبها اقتصاديا وفي الزيارة الكويتية إلى عمان التقى العاهل الأردني برئيس الوزراء الكويتي حيث بحثا قضايا المنطقة والهموم المشتركة وكانت القضية الفلسطينية الهم الأبرز في تلك المحادثات وفي الزيارة أيضا وقعت خمس عشرة اتفاقية لتعاون مشترك في مختلف المجالات عن ظروف دقيقة إذن تمر بها المملكة ويتجلى ذلك في ما يقال عن حصار اقتصادي تتعرض له من دول حليفة لتقديم تنازلات خطيرة على صعيد القضية الفلسطينية وقضايا أخرى الأردن الذي يخذله الحلفاء التقليديون يجد في الكويت كما يوجد في تركيا ويوجد في دول أخرى مخرجا آخر وربما أيضا يوفر له هامش للمناورة من أجل أن يقف على قدميه ويستطيع أن يدافع عن مصالحه عندما تحين اللحظة ما لم يقله الأردن خلال استقباله المسؤولين الكويتيين تؤكده تحركات وعمان الأخيرة فثمة محاولات نحو تنويع الخيارات على وقع ما يقال إنها ضغوط تمارس على البلاد تنويع الخيارات ظهر جليا في زيارة الملك الأخيرة إلى تركيا أظهرت الزيارة علاقات ود بين الزعيمين وبدا وكأنها تؤسس لشيء كبير في الفترة المقبلة ثمة توافق تركي أردني على ملفات كبيرة وفي مقدمتها القدس قبل ذلك كان الملك يوثق لعبور تحالف مع العراق زار بغداد وفيها قدم نفط عراقي إلى المملكة واتفاقات أخرى خلاصة القول إن تحركات الأردن في الآونة الأخيرة تضعه على الأرجح أمام سياسة جديدة وربما رهانات مختلفة تامر الصمادي الجزيرة عمان