تعيين أربعة أشقاء نوابا يفتح ملفات الفساد بالأردن

12/02/2019
ليست مجرد قبلات ينطوي كما ينظر إليه الكثيرون هنا على علاقة مصلحية بحتة بين مجلس التشريع والرقابة من جهة وبين الحكومة من جهة أخرى فهناك من النواب من لا يريد لزميله أن يقول رأيه في البرلمان وللحكومة رجالها في كل مكان إقرار موازنة الدولة وتمرير قانون الضريبة ونيل الثقة كلها لا تمر من دون مقابل وفقا لمنتقدي العلاقة بين الحكومة والبرلمان أربعة تعيينات في مناصب قيادية من طرف الحكومة لأشقاء أربعة نواب ولم يعط رئيس الوزراء عمر الرزاز نفسه من المسؤولية ووعد بمراجعة هذه التعيينات أنا لا أعفي نفسي هذه التعيينات الأربعة تخضع الأسس ولمعايير ولإجراء ولنظم مختلفة عن بعضها البعض وهذا لا يعني أنها بالضرورة كلها صحيحة وسوف نتأكد من ذلك هذا وقد عبر الشباب عن غضب شعبي على منصات التواصل الاجتماعي بسبب ما اعتبروه فسادا في علاقة الحكومة بالبرلمان وسرعان ما انتقل هذا الغضب إلى مراكز القرار حتى ترأس الملك جلسة للحكومة طالب بمراجعة التعيينات وبترسيخ مبدأ الكفاءة في التعيين هناك من يرى أن التعيينات في البلاد تتم بعيدا عن المعايير الموضوعية والواسطة والمحسوبية حاضرتان وفقا لاستطلاعات الرأي والدراسات ويتأخر معيار الكفاءة والعدالة لصالح القربى والمصلحة المشتركة المواطن المواطنين والمواطنات لا يثقوا ولم يعين ولا بحكومة ولا الأحزاب ولا بنقابات تجاه لاعب بدك تفهم أنه إله الثمن الآن في ظل الأزمة الراهنة أخوك بده يتنحى جانبا يتساءل محتجون في الشارع إذا كانت العلاقة بين مجلس النواب والحكومة تجري على هذا النحو فمن سيراقب من معتبرين أن فساد التعيين يشمل معظم مؤسسات الدولة ولا يقف عند قصة أشقاء النواب الأربعة حسن الشوبكي الجزيرة عمان