باتريك شاناهان بالعراق لمناقشة مستقبل القوات الأميركية

12/02/2019
رسالة طمأنة أميركية للعراقيين يحملها القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي باتريك شانهان بشأن إعلان التراب إبقاء قوات أميركية لمراقبة إيران ببغداد في زيارة لم يعلن عنها من قبل كزيارات أميركية أخرى سبقتها يلتقي خلالها برئيس الوزراء عادل عبد المهدي ومسؤولين عسكريين أميركيين المسؤول الأميركي للصحفيين المرافقين له إنه يريد أن يسمع من العراقيين أنفسهم مخاوفهم والعوامل السياسية التي تواجههم ثم يأخذ ذلك كبار فيما يخطط له وقالت الخارجية الأميركية إن الزيارة تهدف إلى التأكيد على أهمية سيادة العراق وبحث مستقبل القوات الأميركية هناك والانسحاب من سوريا لكن العراقيين يرون أن الرئيس لم يأخذ في الاعتبار مخاوفهم ولم يحترم سيادتهم حين قال إن قواته ستبقى في العراق لمراقبة الجارة إيران كلا لأنني أريد أن أتمكن من مراقبة إيران كل ما أريده هو أن أكون قادرا على المراقبة لدينا قاعدة عسكرية رائعة ومكلفة بنيت في العراق إنه موقع مثالي لمراقبة جميع أنحاء الشرق الأوسط المضطرب وهذا أفضل من الانسحاب العراق بلد تصريحات أثارت استياء واسعا لدى العراقيين على اختلاف مشاربهم السياسية ومرجعيتهم الدينية والمذهبية وقال الرئيس العراقي برهم صالح إن بلاده لم تأذن بقيام القوات الأميركية الموجودة في العراق بمراقبة إيران أو غيرها رئيس الوزراء من جهته حينها عن تلك الاستياء وأكد رفض بلاده تلك التصريحات مدربين عسكريين أميركان في إطار التحالف الدولي مهمتهم الأساسية تدريب القوات العراقية ومحاربة داعش لا توجد أي قوة في العراق مهام غير هذه لذلك عندما يذكر أن مهمة هذه القوات لمحاربة دولة مجاورة كإيران مثلا نحن نرفض هذا المفهوم قد تكون سيارة الشرهان هي للتخفيف من وقع تصريحات التراب على العراقيين الذين اعتبروها تطاولا على سيادتهم لكن لهجة ترامب تشي بأنه مصرا على إبقاء قوات بلاده هناك وعينها على إيران وقد تهتم كثيرا لما يقال في بغداد التي سار قاعدة عسكرية أميركية فيها قبل فترة وغادرها دون أن يستأذن أيا من القادة العراقيين أو يلتقيهم