عـاجـل: رئيسة مجلس النواب: ترامب غضب وفض اجتماعنا معه حول سوريا فور علمه بتمرير تشريع يدين قراره سحب القوات

إسرائيل والإمارات.. ود وانفتاح منذ سنوات والذريعة إيران

12/02/2019
تواصل منتظما ولقاءات وجها لوجه وانسجام تام بين ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية تذكر وقائع تلك التطورات بما أصبح ليس كشفا إنما تتويجا لجهود حثيثة واتصالات سرية لأعوام أفضت إلى تلك المرحلة التي ارتقت إلى أعلى المستويات حسب القناة الإسرائيلية جمع الطرفين بالدرجة الأولى الملف النووي الإيراني والعمل ضده ويبدو الأمر وكأن مواجهة إيران باتت هي الذريعة التي تساق من قبل أطراف إقليمية من بينها الإمارات لتبرير علاقاتها المتنامية بإسرائيل سرا وعلنا تقول القناة الإسرائيلية إن العلاقات السرية والتعاون في الملف الإيراني حقق تحولا في نهاية عام 2015 سمحت الإمارات لإسرائيل بفتح ممثلية دبلوماسية على أراضيها داخل مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في أبو ظبي كان الطرفان حينها قلقين من المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران وحاول إحباط الاتفاق وفي تفاصيل ما ذكرته القناة الإسرائيلية أن هناك ثلاث رحلات سرية كانت منتظمة أسبوعيا من مطار بن غوريون إلى مطار أبو ظبي تخللت تلك المرحلة سحابة صيف بعد توتر إثر اغتيال القيادي الفلسطيني محمود المبحوح على يد الموساد في دبي عام 2010 وهو ما رممته واشنطن من خلال وساطة أعادت المياه إلى مجاريها بعد أن تعهدت تل أبيب بعدم القيام باغتيالات أخرى في الإمارات مزيد من التفاصيل السرية تقول القناة الإسرائيلية إنها ستفصح عنها تباعا تفاصيل ربما تحفر أكثر في عمق العلاقة وترسم صورة أوضح عن ملفات شائكة في المنطقة وتحولات عدة خلال السنوات الأخيرة خصوصا في ظل حقبة الربيع العربي ومآلاته وتعقيداته يروي سفير الولايات المتحدة السابق لدى تل أبيب دان شابيرو للقناة الإسرائيلية أيضا وجها آخر من ذلك التعاون بين نتنياهو ومحمد بن زايد كان الوجه الآخر دفع عملية سياسية إقليمية في المنطقة لكن لم تر النور بعد وحسب شابيرو فإن ممثلي نتنياهو وممثلي بن زايد تبادل الآراء حول كيفية بلورة صفقة في المنطقة بصيغة مبادرة السلام ويخلص تحقيق القناة الإسرائيلية في سرد مراحل تطورات ملف أبو ظبي وتل أبيب إلا أن العلاقات تعززت بفعل نشاط رئيس الشاباك يورام كوهن وحققت تقدما كبيرا كانت إحدى ثماره عزف النشيد الوطني الإسرائيلي في سماء أبوظبي إذن علاقات خرجت من الأدراج إلى علنية المشهد بين تل أبيب و أبو ظبي يمكن إرجاعها فعليا إلى عام 2010 وهو ما كشفته وثائق موقع ويكيليكس التي أظهرت المراحل التي وصلت إليها حتى بلغت أوجها بين هرمي أبو ظبي وتل أبيب أحد المعالم الكبرى في رحلة العلاقة مثلتها زيارة وزيرة الثقافة الإسرائيلية إلى أبو ظبي وظهورها من مسجد الشيخ زايد الكبير ليتوالى التواصل الرسمي بين البلدين بزيارة أخرى لوزير الاتصالات الإسرائيلية أن يبقر وما لحق به من تعاون عسكري من خلال مشاركة الطرفين في مناورات مشتركة