وزير خارجية إيران ببيروت قبل أيام من "وارسو"

11/02/2019
هي الزيارة الأولى لمسؤول إقليمي إلى بيروت وتسبق الاجتماع وارسو بعد أيام والذي دعت له الولايات المتحدة وقالت إنه لمواجهة السياسة الإيرانية هي زيارة بأهداف إقليمية إلى بلد لطالما اعتبرته إيران أنه يقع تحت نفوذها واتهمته دول عربية بالأمر نفسه في بلد تحاول قواه السياسية بتثبيت سياسة الحياد أو كما اصطلح على تسميتها في لبنان النأي بالنفس وكانت سببا لرفض المشاركة اللبنانية في وارسو نحن طرحنا أسباب غيابنا عن المؤتمر لسببين أولا حضور إسرائيل وثانيا الوجهة المعطاة بالوقت ياللي لبنان يعتمد سياسة النأي بلبنان عن مشاكل المنطقة ومش الاصطفاف من جانبه أعلن وزير الخارجية الإيراني أن التهديد الأكبر للمنطقة تشكله إسرائيل وأنهم يحاولون الترويج لتهديدات ومخاطر وهمية وفي مقابل الموقف اللبناني قال ظريف إن من مفاخر بلاده الوقوف إلى جانب لبنان واعدا بمزيد من التعاون بين البلدين في مختلف هناك الكثير من الأطر والمجالات المتاحة لتعزيز هذا التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الاقتصادية أو سواها من المجالات الحيوية الأخرى وتأتي وعوده إيران بتطوير علاقاتها مع لبنان بعد أسابيع على انعقاد القمة الاقتصادية في بيروت و غياب معظم القادة العرب عن حضورها وفي دلالة مشابهة لرمزية الحضور الإيراني في لبنان فإن زيارة ظريف تعد الأولى لمسؤول إقليمي بعد تشكيل الحكومة التي ولدت بعد أزمة استمرت تسعة أشهر التقى خلالها عددا كبيرا من المسؤولين اللبنانيين ومن بينهم رئيس الحكومة سعد الحريري ولم يغب عن صورة لقاءات ظريف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الذي استمع إلى استعداد إيران تقديم كل أشكال المساعدة في كافة القضايا المطروحة تأتي زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى لبنان في ظل استعدادات في بيروت لاستقبال موفد سعودي يحمل صفة استشارية لا رسمية بلقاء المسؤولين الرسميين إيهاب العقدي الجزيرة بيروت