عـاجـل: ما خفي أعظم: "ورلد تشيك" اعتمدت دون تحقق على قوائم الإرهاب التي أصدرتها دول منها إسرائيل والإمارات ومصر

لبنان.. ساحة صراع على النفود بين الرياض وطهران

11/02/2019
يوتشينكو في السعودية وظريف في لبنان وما بينهما دولة تفقد نفوذها كان راسخا وأخرى تملأ فراغا يتسع الإيطالي الشهير مغني الأوبرا العالمي بزي سعودي الغترة والعقال في مهرجان شتاء طنطورة وهو ما اعتبره البعض توطينا للفنان العالمي وذهب آخرون أبعد فاعتبروه إنجازا لولي العهد السعودي ثمة من لا يحفل بما يصفه الإيرانيون بالسرك العالمي إنهم هنا يدشنون صاروخا جديدا ويرسلون وزير خارجيته إلى بيروت حيث يحل ضيفا عزيزا على حلفاء بلاده هناك وليدشن ما يرى كثيرون أنه حقبة جديدة في لبنان تزداد فيها حصة حزب الله وحلفائه في الحكومة ومؤسسات الدولة ماذا في جعبته ظريف للبنانيين يقترح الرجل تزويد بيروت بالسلاح فإذا أردتم مساعدات عسكرية فنحن جاهزون يقول الرجل وقبله يعرض حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله على النخبة اللبنانية الحصول على أنظمة دفاع جوي من إيران لمواجهة الطائرات الإسرائيلية وتأمين كل ما يريده الجيش اللبناني ليصبح أقوى جيش في المنطقة يعرف الرجلان أن العرض ليس مرحبا به بالضرورة وأن بيروت الصغيرة لا تتسع لمزيد من الصراعات الكبيرة على أرضها كما يعرفان أن هناك حربا وصفت بالقديمة حسمت لصالح محور إيران في المنطقة وأن الخصوم القدامى يتراجعون ولعل أبرزهم الرياض التي سترفد مستشارا في الديوان الملكي إلى بيروت للتهنئة بحكومة تشكلت والغلبة فيها لخصومها هل فقدت السعودية لبنان حقا وقائع صعود ولي العهد السعودي تؤكد ذلك فقد ترافق صعود الأمير محمد بن سلمان مع اعتقالات شملت رئيس وزراء لبنان نفسه وذاك ما أضعف الرجل ولم يقوموا الرياض فقد أعلن حزب الله والرئيس ميشال عون تمسكهما به رئيسا للوزراء ورفضهم الاستقالة التي أعلنها من السعودية وظل على موقفهما حتى أفلح الرئيس الفرنسي في تأمين الإفراج عنه عاد الحريري بفضل من خصوم الرياض التي كان معتقلا فيها لا مكرما وهو ما قلص رمزيته وراكم مكاسب للتيار الآخر داخل بلاده وفي رأي البعض فإن السعودية لا تبرع في شيء قدر براعتها في خسارة حلفائها فبينما يقرع الإسرائيليون طبول الحرب على لبنان يزوره ظريف ويعرض مساعدته عسكريا وهو ما يعزز مصداقية طهران التي يقول أنصارها إنها تقف معك في الضرورة ويعتقد أن موسم التسخين على الجبهة اللبنانية قد أزف فهناك مؤتمر وارسو المرتقب وسيبحث على الأغلب طيفا واسعا من القضايا على رأسها النفوذ الإيراني في المنطقة وهو ما يعتقد أن طهران تستبقه بترسيخ هذا النفوذ روحاني يؤكد أن لا تراجع عنه بينما وزير خارجيته في بيروت قلعة هذا النفوذ على مرمى حجر أو رصاصة من إسرائيل لن نتراجع بل سنواصل ونستمر