تعز المدينة الأبرز في مسار الثورة اليمنية

11/02/2019
كانت تلك الهتافات الأولى لأبناء اليمن وتعز خاصة مع انطلاق ثورة الحادي عشر من فبراير شباط أو الثورة الشبابية السلمية اليمنية ثماني سنوات مضت على تلك البداية مر اليمن خلالها بمنعطفات وتحولات عديدة ولأن تعز كانت مهد تلك الثورة فقد نالها النصيب الأوفر من اتصالاته وإخفاقاتها في خضم كل تلك التحولات ظلت تعز مستمرة في ثورتها وبقي أبناءها متمسكين بأعمالها فهم هنا كما كانوا يفعلون في عام 2011 يؤدون صلاة الجمعة في ساحة الحرية وسط المدينة تلك الساحة التي تعرضت للهجوم قوات علي عبد الله صالح في مايو أيار عام وسقط حينها عشرات القتلى والجرحى ورغم ذلك كدافع أبناء تعز على ساحتهم واستمروا في اعتصامهم وعادوا لنشاطهم المعتاد في الساحة وعندما قدمت دول الخليج مبادرتها انتقدها ثوار تعز واعتبروها التفافا على ثورتهم ومع ذلك شاركوا في الانتخابات الرئاسية في عام 2012 لأنهم اعتبروها سبيلا لتحقيق أحد أهداف ثورتهم لأن التحول الأبرز في مسار الثورة كان انقلاب الحوثيين على الحكومة اليمنية وتوجههم بعد ذلك نحو تعز لحصارها والسيطرة على أجزاء كبيرة منها وهو ما جعل كثيرا من أبناء المدينة ينخرطون في المقاومة الشعبية لمواجهة هجوم الحوثيين على مدينتهم التي شهدت مواجهات عنيفة لأكثر من ثلاث سنوات سقط فيها مئات القتلى وآلاف الجرحى ثورتنا مستمرة رغم أنوف الحوثيين الذين انقلبوا على الشرعية ورغم أنوف العفاشي ونقول لهم نحن الثوار مواقيت مستمرون في ثورتنا حتى نكمل ثورتنا عن يمن جديد نبحث عن يمن الوحدة الوطنية الحقيقية نبحث عن إرادة شعب عن إرادة وطن عانت تعز ولا تزال تعاني من حصار الحوثيين وقذائفهم فحسب بل حتى من الحكومة الشرعية والتحالف السعودي الإماراتي الذي لم يقدموا الدعم اللازم لاستكمال السيطرة على تعز واستعادتها من الحوثيين وبقيت المدينة مشتتة بين الحكومة الشرعية والتحالف والحوثيين الذين يحيطون بها إحاطة السوار بالمعصم ومع كل ذلك احتفل ثوار تعز بالذكرى الثامنة لثورتهم وأكدوا مضيهم نحو تحقيق أهدافها