المؤسسة العسكرية باليمن.. كيف نشأت وتطورت؟

11/02/2019
في مايو أيار عام 90 تحققت الوحدة اليمنية وتقرر توحيد الجيشين في شطري اليمن تم تشكيل المناطق العسكرية وكان عددها 4 وبعد حسم حرب عام 94 لصالح نظام الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح حاول الجيش مؤسسة وطنية إلى ما يشبه الإقطاع العائلي وأسند قيادة قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة إلى نجله أحمد تتكون من سبعة عشر لواء ويتراوح تعددها بين ثلاثين ألفا إلى مائة ألف وتنتشر في المنطقة الوسطى ذمار وصنعاء امتدادا إلى الجوف قامت ثورة الشباب اليمنية وذلك في عام 2011 وكان أبرز وأهم مطالبها إعادة بناء المؤسسة العسكرية على أسس وطنية وإنهاء سيطرة صالح وأقاربه على مفاصل الدولة وشركة قوات الحرس الجمهوري في قمع شباب الثورة في ديسمبر 2012 أصدر الرئيس هادي قرارا بإعادة تشكيل القوات المسلحة وألغى قوات الحرس الجمهوري وقام بدمج ألويتها في القوات البرية وحرس الحدود كما ألغى الفرقة الأولى المدرعة التي يقودها اللواء علي محسن الأحمر والتي انضمت إلى صفوف الثورة الشبابية الجديد أيضا تمثل في تشكيل الاحتياط الإستراتيجي وهو تشكيل يضم مجموعة الصواريخ وقوات الحماية الرئاسية والعمليات الخاصة لمكافحة الإرهاب في أبريل عين قادة المناطق العسكرية التي ارتفع عددها إلى سبع مناطق وتغير مقر قيادة المنطقة المركزية من صنعاء إلى ذمار وفي مايو صدر قرار تشكيل الجيش الوطني اليمني كإطار يجمع القوات المؤيدة للحكومة الشرعية وتشير تقديرات إلى أنه يضم نحو مائتي ألف عسكري لكنه يعاني من شح في الأسلحة والذخيرة وانقطاع الرواتب لأشهر ينتشر الجيش في محافظات عديدة بينها المهرة وحضرموت وشبوة ومأرب وعدن وأبين وأجزاء واسعة من محافظة تعز أجزاء قليلة من محافظات صعدة والحديدة والبيضاء وحجة وصنعاء الوضع الحالي ماذا يقول يقول إن عددا محدودا من قوات الحرس الجمهوري تقاتل جنبا إلى جنب مع ميليشيا الحوثيين وهناك أيضا قوات تدين بالولاء لصالح يحركها طارق نجل شقيق صالح بعد فراره من مناطق سيطرة الحوثيين واستقراره حاليا في معسكر تابع للإمارات في مدينة عدن كما تشكلت ميليشيات مسلحة أغلبها مدعوم إماراتيا مثل قوات النخبة الحضرمية في حضرموت والنخبة الشبواني في شبوة والحزام الأمني في جنوب اليمن وكتائب أبي العباس وتنتشر في أجزاء من مدينة تعز