المؤتمر العام للثورة السورية يعيد ترتيب صفوفه من جديد

10/02/2019
إنعقد المؤتمر العام للثورة السورية بعد جهود مكثفة استمرت عدة أشهر سعى منظموه لإنهاء حالة الفوضى في المؤسسات التابعة للمعارضة واختيار حكومة واحدة تشرف على إدارة محافظة إدلب وما يتصل بها من ريفي حماة شمالي وحلب الغربي تمخض المؤتمر عن خطة عمل تتولى تنفيذها لجان انبثقت عنه لكن اجتماع فصائل المعارضة على قيادة عسكرية واحدة وإقناع المشاركين بأن هيئة تحرير الشام لن تتدخل في تنفيذ هذه الخطة كان من أكبر التحديات التي واجهها المؤتمر قامت لجنة المبادرة لهذا المؤتمر لتوجيه دعوات بجميع الفصائل الموجودة في الساحة السورية وقد أدت جميع الفصائل موافقتها على هذا المشروع مشروع ينبثق عن جسم واحد للساحة تدير الساحة كلها تشاركية حقيقة بين الجميع تغيبت عن المؤتمر وفود مناطق غصن الزيتون ودرع الفرات في ريف حلب الشمالي ويبدو أن الربط بين هذه المناطق ومنطقة إدلب لا يزال صعبا شاركت النساء في أعمال المؤتمر لكنهن احتججنا على ضعف حجم تمثيلهن الهدف الأساسي هو مشاركة المرأة في جميع القطاعات جميع القطاعات الموجودة في المجتمع ولكن بصراحة في ملاحظة مهمة في عدد قليل ممثلين للمرأة علما بأنه موجود في كفاءات عالية جدا يسعى منظمو المؤتمر إلى إبراز الوجه المدني للمنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غربي سوريا في مسعى لدحض رواية النظام وروسيا عن سيطرة ما يوصف بالمجموعات الإرهابية وذلك ما سيساعد تركيا في مفاوضات سوتشي المقبلة لتجنيب المنطقة شبح الحرب والدمار صهيب الخلف الجزيرة إدلب