محققون أميركيون متورطون بتعذيب السجناء باليمن

01/02/2019
من فضيحة السجون السرية التي تديرها الإمارات جنوب اليمن إلى فضيحة أخرى يرتكب فيها الأميركيون أعمال تعذيب إلى جانب نظرائهم الإماراتيين في السجون اليمنية تحقيق جديد نشره موقع صحيفة الديلي بيست يكشف تورط محققين أميركيين في تعذيب السجناء في سجون الإمارات السرية في اليمن الموقع نقل شهادتين لاثنين من المعتقلين السابقين قاتلا ضد الحوثيين واعتقلهما الإماراتيون أكدت الشهادتان أن محققا أميركيا على الأقل كان حاضرا أثناء خضوعهما لعمليات تعذيب وصفت بالوحشية تضمنت الضرب والصعق الكهربائية والاغتصاب واستخدام الكلاب الشرسة التقرير أشار إلى أن بعض هؤلاء المحققين كانوا يرتدون الزي العسكري الأميركي ويهمسون ببعض الكلمات للمحقق الإماراتي الذي كان يتولى عمليات التعذيب الناشطة الحقوقية جينيفر غيبسون نقل تقرير الصحيفة شهادتها قالت إن روايات المعتقلين تؤكد أهمية طرح الأسئلة بشأن التورط الأميركي في عمليات تعذيب يديرها حلفاء لواشنطن في إشارة منها إلى الإماراتيين وختم التقرير بالإشارة إلى رفض كل من القيادة المركزية الأميركية والسفارة الأميركية في الإمارات وكذلك وكالة الاستخبارات المركزية الإجابة على الأسئلة المتعلقة بهذه القضية لم تكن هذه المرة الأولى التي يكشف فيها تعاون الأميركيين والإمارا في انتهاكات بحق المدنيين في اليمن ففي أكتوبر من العام الماضي كشف تحقيق لموقع باز بيد الإخباري الأميركي قيام الإمارات باستئجار مرتزقة أميركيين لينفذوا عمليات اغتيال بحق شخصيات سياسية ودينية في اليمن مقابل أن تدفع الإمارات مليون دولار ونصف مليون شهريا بالإضافة إلى تزويد فريق الاغتيالات بكافة أنواع الأسلحة والعتاد رصيد جديد من جرائم الحرب تكشفها التقارير الدولية تضاف إلى سجل جرائم الإمارات المرتكبة في اليمن ويقول البعض إن الحرب في اليمن أخذت منحا آخر مع تزايد انتهاكات التحالف السعودي الإماراتي غير ذلك المعلن في أهدافها