فنزويلا.. صراع السلطة بين غوايدو ومادورو

01/02/2019
بعدما حصد خوان غويدو تأييدا من واشنطن والاتحاد الأوروبي ودول أخرى يبدو أنه يسعى للتقرب من حلفاء خصمه نيكولاس مادورو ففي حديث غويدو عن خطط لإعادة إعمار البلاد خاطب كلا من الصين وروسيا بشكل خاص إلى جانب دول أخرى دعاها إلى الاطمئنان على ما أنفقته من الاستثمارات في بلاده مادورو بحامي فنزويلا والاستثمارات أي طرف أجنبي فيها فنزويلا غير صالحة للاستثمار الآن لأن معدل التضخم فيها مليونين بالمائة ولأن إنتاج النفط هبط من ثلاثة ملايين ونصف المليون إلى مليون برميل فقط يوميا إن ما يناسب روسيا والصين وبقية البلدان واستقرار البلاد وتغيير الحكم الذي يستعد مناصروه للنزول إلى الشوارع يوم السبت ندد بما سماه الترهيب الذي تمارسه قوات الأمن ضد عائلته محملا مادورو المسؤولية عن سلامته الشخصية جاء التحضيرات بعدما طوق أفراد من الأمن الفنزويلي منزل عائلته جنوب العاصمة كاراكاس ثم انسحبوا في المقابل يجدد مادورو اتهام المعارضة بالسعي لتنفيذ انقلاب عليه بدعم من الولايات المتحدة تتحدث وزارة الداخلية الفنزويلية عن اعتقال ثلاثة أشخاص ضالعين في مؤامرة انقلاب اتهمت الحكومة أيضا خوليو بورخيس وهو سياسي معارض يقيم في المنفى بالضلوع في المؤامرة التي تتضمن خططا لاغتيالات الانتقائية لعدد من القادة السياسيين والعسكريين في فنزويلا توتر داخلي لا يبدو أنه متجه إلى التهدئة ويستمر في تقسيم المعسكر الدولي إزاء فنزويلا أيضا رسميا اعترف البرلمان الأوروبي بيغودو رئيسا انتقاليا لفنزويلا وأعلن عن تشكيل مجموعة اتصال تضم دولا من أوروبا وأميركا اللاتينية لدعم محاولات إجراء انتخابات ديمقراطية لم يعد خفيا أن واشنطن لن تقف إلى جانب غويدو فحسب بل تكثف أيضا ضغوطها على نظام مادورو لاسيما بفرض عقوبات على شركة النفط الحكومية الفنزويلية في خطوة ندد بها الرئيس ومؤيدوه أن موسكو فما زالت متمسكة بموقفها لا تعترف بيغودو رئيسا لفنزويلا وتشدد على أن مادورو وحكومته شركاء لروسيا ورغم توصيف الكلام لما يجري حاليا في فنزويلا بأنه شأن داخلي فإنه يؤكد في المقابل أهمية حمايتها من التدخل الخارجي