تركيا تستعين بالأمم المتحدة لتحقيق العدالة بقضية خاشقجي

01/02/2019
بعد اختتام المقررة الأممية أنيس كلامار زيارتها لمحيط القنصلية السعودية ولقاءاتها مع المعنيين بالجريمة خاشقشي في اسطنبول عادت إلى أنقرة حيث استهلت لقاءاتها مع حزب العدالة والتنمية بالمستشار ياسين أقطاي وأعربت له عن امتنانها لمسار التحقيق وجهود تركيا من أجل منع التستر على الجريمة وأبلغته أنه تراودها ذات الشبهات التي تراود الكثيرين بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو المسؤول الأول عن الجريمة كثير من الجهات الدولية وعلى رأسها الكونغرس الأميركي وبإجماع الجمهوريين والديمقراطيين رأت أنه لا يمكن أن يرتكب الأشخاص الخمسة عشر الذين قدموا إلى تركيا هذه الجريمة دون تعليمات من ولي العهد وهذه الشبهة تراود أيضا المقررين الدوليين الذين التقيت بهم التقت كلامار رئيس المكتب الإعلامي للرئاسة التركية ومع مسؤولي الاستخبارات التركية وبعض المسؤولين والناشطين في أنقرة بهدف إسماعها تسجيلات جريمة فاشي وتزويدها بمزيد من المعطيات لدينا أمل بأنني وفي المسؤولين بتعهداتهم فنحصل على بعض المعلومات من تحقيقات الشرطة نحن راضون كثيرا عن مسار التحقيق الذي قطع حتى الآن استنادا إلى مصادر دبلوماسية فإن تركيا استشعرت تراجع الاهتمام الدولي بالكشف عن ملابسات الجريمة خاشقجي مع المحاولات المستمرة للتستر عليها لذلك سعت لإعادة الاهتمام إلى القضية من خلال زيارة المقررة الأممية فطوال زيارة كلامار ووفدها حظيت بلقاءات مع كبار المسؤولين الأتراك وعلى رأسهم وزير الخارجية والعدل إضافة إلى لقاءات مع خطيبة خاشقجي وأصدقائه وظهر أن النقص الأكبر نجم عن امتناع السلطات السعودية عن الاستجابة حتى الآن لطلبات المقررة المتعلقة بزيارة القنصلية ومعرفة تفاصيل الجريمة عمر خشرم الجزيرة