الأزمة السياسية بفنزويلا تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية

01/02/2019
الفوارق السياسية والاجتماعية في فنزويلا ما أن يتعلق الأمر بوحدة الوطن يخفي هذا المشهد وراءه وطنا كئيبا يرزح تحت أزمات كثيرة ومتشابكة بلغت نسبة الفقر في فنزويلا 83 بالمئة فقر تتجلى ملامحه في كل مناحي الحياة تختزل أحياء بطارية الفقيرة جنوب العاصمة كاراكاس أوجه الإهمال وانعدام الأمن وغياب أبسط ظروف العيش لا نستطيع التوقف أول مشيا على الأقدام هنا ترتكب مختلف الجرائم بشكل مستمر لم يجد النظام القديم ولا الحالي حلا لمشاكل هذه الأحياء الفقيرة والمهمشة لم ينعكس ارتفاع حجم التضخم على أسعار المحروقات فسعر لتر البنزين في فنزويلا هو الأرخص في العالم ولا يتجاوز سنتا أميركيا واحدا رفاهية وإن كانت منطقية في بلد يخزن باطنه أكبر احتياطي للنفط في العالم تقابلها محن كثيرة تبدأ بارتفاع أسعار المواد ولا تنتهي بانهيار قيمة الأجور وندرة السيولة النقدية في المصارف انتظر في طوابير طويلة أمام البنك ليحصل على أقل من دولار في اليوم بأن المصرف لا يعطي مبلغا أكبر دولار واحد لا يكفيني أنا وعائلتي راتبي التقاعدي عشرة دولارات والآن أصبحت وأتقاضى 5 شهريا فقط أن أسعار التهبت وراتب هذا لا يكفي حتى لشراء علبة بيت تعيشها فنزويلا يجب أن تجد أكثر من عمل وهذا أمر مستحيل يتفق الفنزويليون اليوم على ضرورة إحداث تغيير مع اختلاف حول شكله ومستواه وآلية إحداثه تغيير قد يكون كفيلا بإخراج فنزويلا من أزمتها وتجنيبها صراعات قد تأخذ أشكالا أخرى تنقسم فنزويلا على نفسها اليوم في كل شيء باتت الأزمة تلقي بثقلها على حياة المواطن اقتصاديا واجتماعيا في وقت يبدو فيه طريق الخروج من الوضع الراهن وعقدا إلى أبعد الحدود الجزيرة كاراكاس