بكين تعزز انفتاحها التجاري وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية

02/12/2019
[هذا الفيديو مفرغ آليا] منحاز للجودة العالية لا أكثر هكذا يصف السيد جون نفسه فقد يؤول السلع المستوردة لا يقتصر على السيارة التي يقودها أو الآليات الإلكترونية المنزلية بل حتى في مأكله يفضل الشاب الثلاثيني المنتجات المستوردة رغم ارتفاع الرسوم الجمركية على هذا النوع من السلع الغذائية إلى 40% منذ أبريل الماضي بسبب النزاع التجاري مع الولايات المتحدة العالم اليوم أصبح قرية صغيرة وكل المنتجات الأجنبية متوفرة في المتاجر والمحلات أرى هذا التنوع إيجابيا جدا فعندما كنت طفلا لم تكن السلع المستوردة متاحة في الأسواق الصينية صحيح أن جيل السيد جانغ لم ينعم بهذا الكم من المنتجات المستوردة فخلال ثمانينيات القرن الماضي فقط عرفت الشركات الأجنبية الكبرى طريقها إلى الأسواق الصينية وذلك مع انتهاج البلاد سياسة الإصلاح والانفتاح يوافق هذا العام مرور أربعة عقود على تطبيق الصين لسياسة الإصلاح والانفتاح غير أن الحكومة مازالت تسعى إلى إصلاح سياساتها الاقتصادية في ظل التوتر التجاري المستمر مع الولايات المتحدة وحرصا على مزيد من الانفتاح عقد معرض الصين الدولي للمستوردات دورته الثانية بحضور أكثر من ثلاثة آلاف شركة أجنبية ووفقا للإحصائية الرسمية شهد المعرض إبرام صفقات تجارية بنحو 58 مليار دولار يعد إقبال المستهلك الصيني على استهلاك المنتجات المستوردة المحرك الرئيسي للرفع من الاستيراد ونتوقع زخما تجاريا هاما في الثلث الأخير من العام الحالي كالذي شاهدناه في شهر يوليو الماضي لكن التجارة الخارجية للصين واصلت تراجعها مقارنة بمستواها قبل عام فانخفضت المستوردات بأكثر من 6% إلى نحو مائة وسبعين مليار دولار بينما هبطت الصادرات ب 1% تقريبا إلى نحو مائتين وثلاثة عشر مليارا ورغم ذلك فإن الانخفاض جاء أقل من توقعات المحللين شيماء جواي الجزيرة بيجين